البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٥٨/٤٦ الصفحه ١٢٣ : بالمدينة
، وعدم توليتهم الأعمال الجليلة ، خوفاً من نشر الحديث ، ومن استقلالهم بالأمر (٢) : وذلك بعد أن
الصفحه ١٣٠ : صلىاللهعليهوآله .. وقد ساعد الحكام أنفسهم ـ لمقاصد
مختلفة ـ على هذا الامر. وكنموذج مما يدل على ذلك ، وعلى خطط
الصفحه ١٥٣ : ، ولكنهم لم يمكنهم تحاشيه ، والتخلص
منه .. وهو أمر واقعي ، كان لا بد من الاحتفاظ به ، والإلتفات إليه بنحو
الصفحه ٢٠٢ : : أفتحب أن أنصرك؟ فأقبل
الحسن إلى عثمان برسالة أبيه ، فقال عثمان : لا ، ما أريد ذلك ، لأني قد رأيت رسول
الصفحه ٢١١ :
، وأبيه علي .. الإمام الحسن ، الذي كان بحراً من العلم لا ينزف ، وقد أجاب منذ
طفولته على الأسئلة التي
الصفحه ٦١ : الأبناء في
الحقيقة ، دون بني البنات ، الأمر الذي ينشأ عنه أن يتعرض الكثيرون لكثير من
المشاكل النفسية
الصفحه ٦٣ : الصلاة والسلام للمباهلة ،
وكرمهم في حديث الكساء ، وآية التطهير ، وغير ذلك مما لا مجال له هنا ..
وذلك
الصفحه ٨٢ : صبياً غيرهما ، وذِكر ذلك في مقام الاحتجاج ، يدل على التسالم على ذلك
الأمر آنئذٍ. وأن ما ورد في هذا النص
الصفحه ١٠٤ :
المال (١) ...
وقال فيه عمر : « إحذروا آدم قريش، وابن
كريمها ، من لا ينام إلا على الرضا ، ويضحك
الصفحه ١١٢ : (٣).
ومن قبيل الإصرار على عقيدة الجبر ،
التي هي من بقايا عقائد المشركين ، وأهل الكتاب (٤). الأمر الذي يعني
الصفحه ١٣٢ :
وذكر في كنز العمال : أن فتوى عمر تصير
سنة.
١٠ ـ وفي حادثة أخرى : نجد عمر لا يرتدع
عن مخالفته
الصفحه ١٣٤ : : الزهري!! ـ بقوله : «لكن عبد الملك بن مروان لم يقض بهذا »
أو قال : « إن الخلفاء لا يقضون بذلك » فقال : بل
الصفحه ١٣٨ : .. لأنهم
أدركوا : أن التقية من شأنها أن تحفظ كل تلك القضايا .. إلا قضية الإمامة ،
وأحقيتهم بالأمر ، فإنها
الصفحه ١٤٣ : الحكام وأعوانهم من حقد وكره لأهل بيت النبوة ، الذين أمر الله ورسوله
مراراً وتكراراً ليس فقط بمحبتهم
الصفحه ١٩٢ : هو أنهم كانوا غافلين عن حقيقة الأمر ، فكانوا
يقصدون بذلك خدمة الدين ، ونصرة الإسلام والمسلمين ، مع