البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
٤٣/١٦ الصفحه ٥٧ : ديني ومصيري كهذا. من شأنه أن يضرب
ذلك المفهوم الجاهلي البغيض ، الذي كان لا يرة للمرأة أية قيمة أو شأن
الصفحه ٥٩ : أبناء أصحاب
الدعوة ، لكان المقصود بأنفسنا مطلق الرجال الذين قبلوا بهذا الدين ، وليس ضخص
النبي
الصفحه ٩٩ : : قسم قسمه أبو بكر للنساء ، قالت : أتراشوني عن ديني؟ قالوا
: « لا »! ثم تذكر الرواية رفضها لذلك المال
الصفحه ١٠٦ : مع تنوير الحوالك ج ٢ ص ٦٠
وتاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ١٥٣ و ١٥٤ والهدى إلى دين المصطفى ج ٢ ص ٣١٦ ـ ٣١٧
الصفحه ١١٠ : كثير منها من الدين ما كان مضطرباً. وقالت : لو لا أنه حق لما كان
كذا ..
ثم نسبت تلك الفتوح إلى آرا
الصفحه ١١٢ : الهدى إلى دين المصطفى ج ٢ ص ٣١٦.
٢ ـ راجع : سنن
البيهقي ج ٨ ص ١٥٧ و ١٥٩ و ١٦٤ و ج ٤ ص ١١٥ و ج ٦ ص ٣١٠
الصفحه ١١٥ : و ج ٦ ص ٣٠٨ و ٣٠٩ والمصنف لعبد الرزاق ج
٧ ص ٣٤ و ٣٥ و ج ١١ ص ٢٣٧ وإحياء علوم الدين ج ٣ ص ١٧١ وتمهيد كتابنا
الصفحه ١١٧ : بن
الحنفية يوم الجمل ، قال : حملت على رجل فلما غشيته برمحي قال : أنا على دين عمر
بن أبي طالب وقال
الصفحه ١٢٤ : أهدافهم ، ولا تخدم مصالحهم.
بل لقد طمست معظم معالم الدين ، ومحقت
أحكام الشريعة ، كما أكدته نصوص كثيرة
الصفحه ١٢٥ : : لا رأي له ؛
لأنه كان متقيداً بالشريعة لا يرى خلافها ولا يعمل بما يقتضي الدين
الصفحه ١٢٦ :
تحريمه. وقد قال عليهالسلام لولا الدين والتقى لكنت أدهى العرب.
وغيره من الخلفاء كان يعمل بمقتضى ما
الصفحه ١٣٠ : ، والحط منهم .. وبعد أن مست الحاجة إلى المزيد من
الأحكام الإسلامية ، والتعاليم الدينية ـ كان من الطبيعي
الصفحه ١٣١ : أبو بكر وعمر ، فهو دين نأخذ به ، وندعو إليه ». وزاد المتقي الهندي : «
وما سن سواهما فإنا نرجيه
الصفحه ١٣٥ : للأشتر : « فإن هذا
الدين قد كان أسيراً في أيدي الأشرار ، يعمل فيه بالهوى ، وتطلب به الدنيا
الصفحه ١٣٧ :
« وأعظم خلاف بين الأمَّة خلاف الإمامة
، إذ ما سُلّ سيف في الإسلام على قاعدة دينية مثل ما سل على