البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٨/١ الصفحه ١ :
بأنّ وليّ الأمر يفقدُ لايُرى
ستيراً كفعل الخائفِ المترقّب
فتقسمُ أموالُ
الصفحه ١٦ :
بأنّ وليّ الأمر يفقدُ لايُرى
ستيراً كفعل الخائفِ المترقّب
فتقسمُ أموالُ
الصفحه ٨٦ : آخر : يا بُنيَّ ، أنت وليُّ
الأمر ، وولي الدم (٦).
__________________
١ ـ راجع : البحار ج
١٠ ص ٨٩
الصفحه ٦٢ : الحسن الشيباني يقول :
إن من أوصى لولد فلان ، وله ابن ، وولد بنت « إن الوصية لولد الابن ، دون ولد
البنت
الصفحه ٧١ : ومحمد بن أبي بكر ، وله حرمة الخؤولة ، وهو أفضل من معاوية ، وأبوه خير من
أبي معاوية ، وما ذلك إلا خديعة
الصفحه ٩٩ : ؛ فرضي » (١).
كما أنه .. حينما كان أبو سفيان في أوج
غضبه وثورته عليهم ، أخبروه : بأن أبا بكر قد ولى
الصفحه ٢٠٠ : : « لا والله ، ولكنك أردت أن أقتل فتقول : أنا ولي الثار. إرجع
فجئني بالناس ، فرجع ولم يعد إليه حتى قتل
الصفحه ١١٤ : أنها كانت عامة في الناس آنئذٍ ، حيث لم يكن المذهب العقائدي لأهل
السنة قد غلب وشاع بعد.
ومعنى هذا
الصفحه ٢١١ : كان عليهالسلام
عثمانياً بالمعنى الدقيق للكلمة ـ كما يزعمه طه حسين فإنَّ معنى ذلك : هو أنه
يبارك جميع
الصفحه ٦ :
تجوز على ربك ما جاز
عليك ، والعدل أن لا تنسب إِلى خالقك ما لامك عليه »(١) وهذا يؤول في المعنى إلى
الصفحه ٢١ :
تجوز على ربك ما جاز
عليك ، والعدل أن لا تنسب إِلى خالقك ما لامك عليه »(١) وهذا يؤول في المعنى إلى
الصفحه ٣٧ : هذا الخبر منقول بالمعنى ، وأنه غير صحيح أصلاً. ولكنني لم أفهم سر حكمه هذا؟!.
الصفحه ٤٢ :
المعنى، وأشار أمير
المؤمنين عليهالسلام إلى صحبته
لرسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في خطبته
الصفحه ٤٥ :
ليقول لهما : أنما
سلم لمن سالمتم ، وحربٌ لمن حاربتم (١)
والأحاديث بهذا المعنى كثيرة جداً لا مجال
الصفحه ٦١ : » (١).
وظاهر الآية : أن كلمة الأبناء قد أريد
منها المعنى الحقيقي ، سواء بالنسبة إلى النبي صلىاللهعليهوآله