البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٩٧/١ الصفحه ١٣٠ :
الاحترام للنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، والعمل على علو نجم قوم ، ورفعة
شأنهم ، وأقول نجم آخرين
الصفحه ٣ :
إمامة الصادق عليهالسلام.
وفيه أيضاً دليل على أنّه عليهالسلام دعاه إلى إمامته وعلى صحّة القول
الصفحه ١٨ :
إمامة الصادق عليهالسلام.
وفيه أيضاً دليل على أنّه عليهالسلام دعاه إلى إمامته وعلى صحّة القول
الصفحه ١٥١ :
والأخوال .. واعتبر
السائل أن إجابته على ذلك تعني : أن الذين غصبوا حقه ليسوا بمؤمنين ، وإن لم يُجب
الصفحه ٩ : ، كثير الفضل والورع ، ولزم أخاه موسى بن جعفر وروى عنه مسائل كثيرة ، وقال
بإمامته ، وإمامة عليّ ابن موسى
الصفحه ٢٤ : ، كثير الفضل والورع ، ولزم أخاه موسى بن جعفر وروى عنه مسائل كثيرة ، وقال
بإمامته ، وإمامة عليّ ابن موسى
الصفحه ١٧٥ : على
نفسه كثيراً ، كما ذكرته بعض النصوص ، وكانت قد أصابته خصاصة ، فاستشار الصحابة
فأشاروا عليه أن يأكل
الصفحه ٢١٦ :
الأبيات التي أرسلها معاوية إلى زياد ، حينما بلغه جرأته على الإمام الحسن عليهالسلام.
هاء
: وقد ذكر
الصفحه ١٣٧ :
« وأعظم خلاف بين الأمَّة خلاف الإمامة
، إذ ما سُلّ سيف في الإسلام على قاعدة دينية مثل ما سل على
الصفحه ٥٦ :
( فنجعل لعنة الله على
الكاذب )
، أو ( على من كان كاذباً ) مثلاً .. أما ما ورد في الآية ، فيدل
على
الصفحه ٣٦ :
المباشرة لمواقفه عليهالسلام (١)
على مجمل المواقف والأحداث التي كان للإمام الحسين عليهالسلام
الصفحه ٩٧ : ، ومدبر الكل؟!.
وهل غيرته على الإسلام تبرر له اتهام
النبي الأكرم صلى عليه وآله وسلم بالهجر والهذيان
الصفحه ١٣٣ :
عليه ، وسننتم ،
وسنّ سنة أهل الخير فيما لم تسنّوا عن ملأ » (١).
١٥ ـ وبعد .. فإن الأمويين يصرون
الصفحه ١٦٤ :
التفسير والتوجيه :
وقد حاول البعض توجيه ذلك على أساس :
أنه عليهالسلام يريد أن يرى
اتساع نفوذ
الصفحه ١٩٠ :
إننا نجد في التاريخ ما يفند كل ما تقدم
، وصرح وينطق بأنهم قد أرادوه على ذلك ، فامتنع.
يحدثنا