البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٩٧/١ الصفحه ٤ :
غفرانه ، منصوب على
استواء الكمال ومجمع العظمة والجلال ، خلقه قبل دحو الأرض بألفي عام ، وأحقّ من
الصفحه ١٩ :
غفرانه ، منصوب على
استواء الكمال ومجمع العظمة والجلال ، خلقه قبل دحو الأرض بألفي عام ، وأحقّ من
الصفحه ١٨٥ : : « وكان إذا
بلغه عن رجل ما يكره قطع لسانه بالإعطاء ، وربما احتال عليه ، فبعث به في الحروب ،
وقدمه ، وكان
الصفحه ٤٩ : المباركة .. وقطع سرته .. إلى آخر ما هنالك مما جاء عنه صلىاللهعليهوآلهوسلم في هذه الواقعة (١).
وقوله
الصفحه ٦٦ : الاستفادة من عواطف الناس تجاه ما تعرض له العلويون وأهل البيت من ظلم
، واضطهاد ، وآلام ، على يد أسلافهم
الصفحه ٤٥ :
بعده ، فيقول حسبما روي : « إن ابني هذا سيد ، وسيصلح الله على يديه بين فئتين
عظيمتين
الصفحه ٨٤ : أنهما عليهماالسلام ربما لم يكن
عمرهما حينئذٍ قد تجاوز عدد اصابع اليد الواحدة .. ونجد الإمام الحسن
الصفحه ٩٩ :
، فأجلب عليهم ، فقال عمر لأبي بكر : « إن أبا سفيان قد قدم ، وإنا لا نأمن شره ،
فدع له ما في يده ، فتركه
الصفحه ١٣٧ :
« وأعظم خلاف بين الأمَّة خلاف الإمامة
، إذ ما سُلّ سيف في الإسلام على قاعدة دينية مثل ما سل على
الصفحه ٥٦ :
( فنجعل لعنة الله على
الكاذب )
، أو ( على من كان كاذباً ) مثلاً .. أما ما ورد في الآية ، فيدل
على
الصفحه ٣٦ :
المباشرة لمواقفه عليهالسلام (١)
على مجمل المواقف والأحداث التي كان للإمام الحسين عليهالسلام
الصفحه ٩٧ : ، ومدبر الكل؟!.
وهل غيرته على الإسلام تبرر له اتهام
النبي الأكرم صلى عليه وآله وسلم بالهجر والهذيان
الصفحه ١٣٣ :
عليه ، وسننتم ،
وسنّ سنة أهل الخير فيما لم تسنّوا عن ملأ » (١).
١٥ ـ وبعد .. فإن الأمويين يصرون
الصفحه ١٦٤ :
التفسير والتوجيه :
وقد حاول البعض توجيه ذلك على أساس :
أنه عليهالسلام يريد أن يرى
اتساع نفوذ
الصفحه ١٩٠ :
إننا نجد في التاريخ ما يفند كل ما تقدم
، وصرح وينطق بأنهم قد أرادوه على ذلك ، فامتنع.
يحدثنا