البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٩٩/١ الصفحه ١٩٦ :
له من خوضها ، ضد
أصحاب المطامع والمنحرفين.
وقد كان ذلك بطبيعة الحال وَبَالاً على
الإسلام ، وعلى
الصفحه ٣ :
إمامة الصادق عليهالسلام.
وفيه أيضاً دليل على أنّه عليهالسلام دعاه إلى إمامته وعلى صحّة القول
الصفحه ١٨ :
إمامة الصادق عليهالسلام.
وفيه أيضاً دليل على أنّه عليهالسلام دعاه إلى إمامته وعلى صحّة القول
الصفحه ١١٦ : (٢) ، ووضع الأحاديث الباطلة في ذمه .. والعمل
على جعل الناس ينسون فضائله وكراماته .. حيث لم يجدهم كل ما وضعوه
الصفحه ١١١ : علي. قال عدي : كله. وإذا ذكر ازداد.
قال معاوية : ما أريد بذلك إلا إخلاق
ذكره.
فقال عدي
الصفحه ١٧٦ : من أن يكون
ثلثه اربعين ألفاً. ولكن أوصى بأربعين ألفاً ، فأجازوها » (٥).
وعلى كل حال ، فإننا نستطيع
الصفحه ١٥١ :
والأخوال .. واعتبر
السائل أن إجابته على ذلك تعني : أن الذين غصبوا حقه ليسوا بمؤمنين ، وإن لم يُجب
الصفحه ١١٨ : الربذة » (٤).
وحينما جاء المصريون إلى المدينة يسألون
عمر عن سبب عدم العمل ببعض الأحكام القرآنية
الصفحه ٩٧ : ، ومدبر الكل؟!.
وهل غيرته على الإسلام تبرر له اتهام
النبي الأكرم صلى عليه وآله وسلم بالهجر والهذيان
الصفحه ١٨٠ : ء ـ يعني دراهم ودنانير ، فجئنا لنأخذ منها
» (٢).
وبعد ذلك كله ، فقد قال المعتزلي في
مقام إصراره على لزوم
الصفحه ٤٦ : لا مجال لتتبعه واستقصائه ..
وعلى كل حال .. فإن الشواهد على أن
الرسول الأعظم ، محمداً
الصفحه ١٧٣ :
ب : آثار الفتوح على الفاتحين :
وبعد كل ما تقدم .. فإن سياسات التمييز
في العطاء ، وتفضيل العرب
الصفحه ١ :
أيا راكباً نحوَ المدينةِ جسرةً(١)
عُذافِرَةً(٢) يَطوي بها كلّ سَبسب
الصفحه ١٦ :
أيا راكباً نحوَ المدينةِ جسرةً(١)
عُذافِرَةً(٢) يَطوي بها كلّ سَبسب
الصفحه ١٣٧ : كل ذلك لم يترك لهم أي خيار ،
سوى خخيار المواجهة لهذه السياسة ، والعمل على إفشالها ، فإن ذلك واجب شرعي