البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٦٥/١٢١ الصفحه ١٠ : : كفاية الله تعالى المستهزئين................................. ١١٣
الفصل
الرابع : الهجرة إلى الحبشة
الصفحه ١٧ :
وَبنا إليهِ مِنَ الصبابةِ أولقُ (١)
حتى متى؟ وإلى متى؟ وكم المدى؟
يا ابن
الصفحه ٢٢ : رقاب الناس إلى أبيه
بالمدينة ، فجزع عليه جزعاً شديداً ، وتقدّم سريره بغير حذاء ولا رداء ، وكان يأمر
الصفحه ٢٤ :
إلى المامون ، وينصرفون
بإنصرافه.
وأما إسحاق بن جعفر : فكان ورعاً فاضلاً
مجتهداً ، وروى عنه الناس
الصفحه ٢٥ : : كفاية الله تعالى المستهزئين................................. ١١٣
الفصل
الرابع : الهجرة إلى الحبشة
الصفحه ٤٩ : المباركة .. وقطع سرته .. إلى آخر ما هنالك مما جاء عنه صلىاللهعليهوآلهوسلم في هذه الواقعة (١).
وقوله
الصفحه ٦٠ : يمكن أن يقال في الإجابة عنها ..
وبعد ذلك .. فإننا نشير إلى أن إخراج
الحسنين عليهماالسلام في
الصفحه ٦٢ : ء في الميراث ، وأن
الانتساب إلى الآباء ، والفقهاء كذلك في الوصية ، وأهل المعاني والتيان في التشبيه
الصفحه ٦٤ : للسفاح عشرة من قواد أهل الشام ، وأصحاب الرياسة فيها :
أنهم ما كانوا يعرفون إلى ان قُتِل مروان أقربا
الصفحه ٦٩ : بيّنة واضحة من كتا
الله ، وهو قوله : ونوحاً هديناه من قبل ، ومن ذريته داود وسليمان .. إلى قوله :
وزكريا
الصفحه ٧٣ : ملكاً ، فتمتع منه قليلاً
، كَأَنْ قد انقطع عنه .. » إلى آخر كلامه عليه
__________________
١ ـ راجع
الصفحه ٨٢ : يتعرضان لها ، فإن معنى ذلك هو
أن النبي صلى عليه وآله وسلم قد رأى في الحسنين عليهماالسلام
ـ على صغر سنهما
الصفحه ٩١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، لاغتصاب
إرثها من أبيها، ومصادرة حتى ما كان النبي صلى عليه وآله وسلم قد ملكها إياها في
حال حياته
الصفحه ٩٣ : عليه ، ما ورد :
« عن عمر : لما قبض رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم جئت أنا وأبو بكر إلى علي
الصفحه ١٠٠ : مناورة أو مبادرة ،
من أي كان ، ومن أي نوع كانت ..
فنجد أبا بكر يوصي بالأمر إلى عمر بن
الخطاب بعده ، ثم