البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٦٥/١٠٦ الصفحه ١٤٠ :
واشتراطه ماذكر .. إلا
كتعبير النبي صلى عليه وآله عن حاكم الروم بـ « عظيم الروم » ، وعن حاكم القبط
الصفحه ١٤٤ : إلى أمر ، فلقد أدرك خطة الخصوم بما آتاه الله من فضله ، وبإحساسه المرهف ،
وفكره الثاقب. وهو الذي عايش
الصفحه ١٦٣ : (١).
قال أبو نعيم بالنسبة إلى الإمام الحسن عليهالسلام : « دخل أصبهان غازياً ، مجتازاً إلى
غزاة جرجان
الصفحه ١٦٧ : كثيراً من البلدان تفتح ، ثم تعود إلى الكفر والعصيان ، ثم تفتح مرة أخرى (١).
فالنبي
الصفحه ١٧٣ : سياسات ، ليس فقط
قد جعل من هذه الأمة المنتصرة أمة مغرورة ، معجبة بنفسها ، لا تقف عند حدٍ ، ولا
تنتهي إلى
الصفحه ١٧٩ :
يصل إلى الطبقة
المستضعفة من الجند ، لم يكن إلا أقل القليل ، مما لا يكفي لسد خلتهم ، ورفع
خصاصتهم
الصفحه ١٨٨ :
وعلى كل حال .. فإن جميع ماتقدم وسواه
ليكفي في أن يلقي ظلالاً ثقيلة من الشك والريب فيما ينسب إلى
الصفحه ١٩٢ :
الاعتبار ، يجعلنا نطمئن ، بل نقطع بعدم صحة ما ينسب إلى الحسنين عليهماالسلام من الاشتراك في الغزوات آنئذٍ
الصفحه ١٩٣ : (١).
وقد استبعد البعض ذلك ، استناداً إلى أن
خطة عثمان وسيرته ، تبعد كل البعد ما نسب إلى علي وولديه
الصفحه ١٩٨ : ، فاستقدمه حينئذٍ
معاوية ، فعاد إلى الشام بالجيش الذي كان أرسل معه. وإنما صنع ذلك معاوية ليقتل
عثمان ، فيدعو
الصفحه ٢٠٥ : .
ولعل ما تقدم من نصرة الإمام الحسن عليهالسلام لعثمان ، بالإضافة إلى أنه لم يكن قد
ساهم في قتل مشركي
الصفحه ٢٠٨ :
نذكر نموذجاً منها :
١ ـ عن الحسن عليهالسلام : « إن أبا بكر وعمر عمدا إلى هذا
الأمر ، وهو لنا
الصفحه ٢ :
وَبنا إليهِ مِنَ الصبابةِ أولقُ (١)
حتى متى؟ وإلى متى؟ وكم المدى؟
يا ابن
الصفحه ٧ : رقاب الناس إلى أبيه
بالمدينة ، فجزع عليه جزعاً شديداً ، وتقدّم سريره بغير حذاء ولا رداء ، وكان يأمر
الصفحه ٩ :
إلى المامون ، وينصرفون
بإنصرافه.
وأما إسحاق بن جعفر : فكان ورعاً فاضلاً
مجتهداً ، وروى عنه الناس