البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٩٧/٩١ الصفحه ٩٢ :
وهكذا .. فإن الزهراء البتول صلوات الله
وسلامه عليها ، وهي المرأة المعصومة بحكم آية التطهير وغيرها
الصفحه ٩٦ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم أراد أن
يصرِّح باسم علي عليهالسلام
في ذلك الكتاب ، وأراد الله غيره ، فنفذ مراد الله تعالى ، ولم
الصفحه ١٠٢ : ء » (٢).
وحتى بالنسبة لعمرو بن العاص ، نجد عمر
بن الخطاب يقول : « ما ينبغي لعمرو أن يمشي على الأرض إلا أميراً
الصفحه ١٠٨ : ،
فنعم » (٢).
وعل كل حال .. فإن سياسة أمير المؤمنين
في العطاء ، قد كانت من أهم أسباب خلاف الناس عليه
الصفحه ١٠٩ : ، وعثمان .. على صعيد التوسعة ، والرفاهية
المادية ، وإرضاء المشاعر القومية.
وقد كان ثمة سياسة تهتم بترسيخ
الصفحه ١١٠ : يوماً واحداً ، ولا
ارتدت في حافرتها ، وعاد قارحها جذعاً ، وبازلها بكراً (١).
ثم فتح الله عليها الفتوح
الصفحه ١١٤ :
التثليث ، في دار
الإسلام ، ومات على ذلك » (١).
وهذه العقيدة ، وإن كانت هي عقيدة
المرجئة ، إلا
الصفحه ١١٦ : محاولاتهم التي ترمي
لرفع شأن الخلفاء ، الذين ابتزوا علياً حقه في أن فشلت محاولاتهم في الحط من عليّ
الصفحه ١١٧ : ، لينشئوا عليه صغيرهم
، ولا يخرج من قلب كبيرهم. وجعلوا لذلك رسالة يتدارسونها بينهم. ويكتب لهم مبتدأ
الأئمة
الصفحه ١٢٠ :
« قال معاوية : أخفوا هذا الكتاب ، لا
يقرأه أهل الشام : فيميلون إلى علي بن أبي طالب
الصفحه ١٢٨ :
طرد عليهالسلام القصاصين من المساجد ، ورفع الحظر
المفروض على رواية الحديث عن النبي
الصفحه ١٣٩ : ، وتبقى تبعته .. »
(٧).
هذا .. وقد اشترط عليه : السلام على
معاوية أن لا يقيم عنده شهادة!! وأن لا يسميه
الصفحه ١٤٢ : تقدم من تأكيدات الإمام الحسن عليهالسلام على بنوته لرسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وعلى أنه من أهل
الصفحه ١٤٩ : أعرابياً سأل أبا بكر ،
فقال : إني أصبت بيض نعام ، فشويته ، وأكلته وأنا مُحرم ، فما يجب عليّ؟
فقال له
الصفحه ١٥٦ : من عمر
بن الخطاب ، بأنه ذلك الرجل الذي لا بد أن ينظر إليه الناس نظرة تقديس ، وأن
يتعاملوا معه على هذا