البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٩٧/٦١ الصفحه ١٨٤ : رأينا معاوية
يجبر ولده يزيد لعنه الله على قيادة جيش غاز لبعض المناطق (١) والظاهر أن ذلك لأجل ما ذكرناه
الصفحه ١٩٦ :
له من خوضها ، ضد
أصحاب المطامع والمنحرفين.
وقد كان ذلك بطبيعة الحال وَبَالاً على
الإسلام ، وعلى
الصفحه ١٩٧ : عليهالسلام بأنه لا
يرغب بنصائح أبيه ، وذلك لأنه :
« كان علي كلما اشتكى الناس إليه أمر
عثمان ، أرسل إبنه
الصفحه ٤١ :
بداية :
لقد ولد الإمام الحسن عليه الصلاة
والسلام في حياة جده الرّسول الأكرم ، محمد
الصفحه ٤٥ : لاستقصائها.
وفي نص آخر عن أنس بن مالك قال : دخل
الحسن على النبي صلىاللهعليهوآله
، فأردت أن أمطيه عنه
الصفحه ٦٢ :
« وقال العيني : هذا البيت استشهد به
النحاة على جواز تقديم الخبر ، والفرضيون على دخول أبناء الأبنا
الصفحه ٧٢ :
إلى المناسبات الأخرى
، واستمروا يعلنون بهذا الأمر على الملأ ، ويؤكدون عليه في كثير من المناسبات
الصفحه ٨٢ : صبياً غيرهما ، وذِكر ذلك في مقام الاحتجاج ، يدل على التسالم على ذلك
الأمر آنئذٍ. وأن ما ورد في هذا النص
الصفحه ١٠٠ : هو يبدأ خطة التمهيد للأمويين ، حيث إنه وهو في مرض الموت ، وقد
جاء بعثمان ليكتب له وصيته ـ فأغمى على
الصفحه ١٢٥ :
الكتب إلى الأن. ولأجل ذلك ، فإننا نجدهم يحكمون بالكذب والوضع على عشرات بل مئات
الألوف منها (٣).
وقد
الصفحه ١٣٢ : للنبي صلىاللهعليهوآله
، حتى يستدل عليه ذلك الرجل بقوله تعالى : ( لقد كان لكم في رسول
الله أسوة
الصفحه ١٣٦ : .
ـ من أجل ذلك .. فإننا سوف نقتصر هنا على الإشارة إلى لمحات من مواقفهم عليهمالسلام ـ وبالأخص موقف الإمام
الصفحه ١٤٠ :
واشتراطه ماذكر .. إلا
كتعبير النبي صلى عليه وآله عن حاكم الروم بـ « عظيم الروم » ، وعن حاكم القبط
الصفحه ١٤٥ : أنه قد أصبح قوياً
في الحكم ، وقد تكرس الموقف لصالح غير أهل البيت على الصعيد السياسي .. عمر هذا ـ
يهتم
الصفحه ١٥٣ :
الإسلام ، ونبي
الإسلام في القضاء عليها ، واستئصالها من الأساس. سياسة لم يكن يرضاها أهل البيت