البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٩٩/٦١ الصفحه ٨٤ :
« الحسن والحسين
إمامان قاما أو قعدا ». أو ما هو بمعنى ذلك ، حسبما تقدم في أوائل هذه الدراسة ،
رغم
الصفحه ٤٨ : عليهماالسلام
، فنجده حين ولادة الإمام الحسن عليهالسلام
يأتي إلى بيت الزهراء صلوات الله وسلامه عليها ن ويقول
الصفحه ١١٢ :
ونذكر من هذه العقائد على سبيل المثال :
تركيز الاعتقاد بلزوم الخضوع للحاكم ،
مهما كان ظالماً
الصفحه ٧٥ : قال : أنا إمام خلق الله ، وابن محمد رسول الله ، فخشي معاوية أن يتكلم بما
يفتن به الناس ، فقال : إنزل
الصفحه ٢٠٢ :
الحسن عليهالسلام قد جرح في الدفاع عن عثمان ، وذلك لان
الامام عليا عليهالسلام ، وإن كان
يمكن أن
الصفحه ٢٠٣ : الإمام الحسن عليهالسلام قد ساعد على نجاة البعض ، من دون
اشتراك في القتال ، وإنما بما له من أحترام خاص في
الصفحه ٤٣ : المراد من قوله فإن
قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم للإمام
الحسن عليهالسلام : أشبهت
خَلْقي وَخُلُقي .. فأما
الصفحه ٨ : الإمامة كانت في أبيه وإنّ الابن أحقّ بمقام
الإمامة من الأخ ، وفريق منهم ثبتوا على حياة إسماعيل وهم اليوم
الصفحه ٢٣ : الإمامة كانت في أبيه وإنّ الابن أحقّ بمقام
الإمامة من الأخ ، وفريق منهم ثبتوا على حياة إسماعيل وهم اليوم
الصفحه ٨١ : الخليفة المأمون العباسي ، في
ضمن احتجاجاته على أهل بيته فيما يتعلق بالإمام الجواد عليهالسلام :
« ويحكم
الصفحه ٢٠٧ : يستخرجوك ، فغلبتني. ثم أمرتك اليوم : أن لا تقدم
العراق ، فإني أخاف عليك أن تقتل بمضيعة .. فقال علي الخ
الصفحه ٧٤ : يؤيد ما ذكره البعض : من أن معاوية
قد دس السم الى الإمام الحسن عليهالسلام
، لأنه كان يقدم عليه الى
الصفحه ١٦٣ :
قوى البغي والشر ،
وتجعله على استعداد لأن يضحي بكل شيء حتى بنفسه ، بكل رضا وثقة واطمئنان ، بل
الصفحه ٦٦ : ـ فرقه تَدَّعي
: أن الإمام بعد رسول الله صلى عليه وآله وسلم هو العباس بن عبد المطلب ، ثم ولده
عبد الله
الصفحه ١٠٧ : عليها عمل نفسه؟!.
أما سياسة أمير المؤمنين عليهالسلام ، فقد كانت على العكس من ذلك تماماً.
ولم يكن