البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٦٥/٦١ الصفحه ١١٩ : لا يذهبوا إلى الشام ، وإنما إلى
العراق (٢)!!
..
ونظير ذلك أيضاً قد جرى لقبيلة بجيلة ،
فراجع
الصفحه ١٢٠ :
« قال معاوية : أخفوا هذا الكتاب ، لا
يقرأه أهل الشام : فيميلون إلى علي بن أبي طالب
الصفحه ١٢٧ :
بما يعلمون مخالفته لما ورد عن سيد الخلق أجمعين ، محمد رسول الله صلى عليه وآله
وسلم ، ما داموا قد أمنوا
الصفحه ١٣٠ : ، والحط منهم .. وبعد أن مست الحاجة إلى المزيد من
الأحكام الإسلامية ، والتعاليم الدينية ـ كان من الطبيعي
الصفحه ١٣٤ : صلىاللهعليهوآله
عنها ، نجده يقول : أما أنا فلا أرى به بأساً (٢).
١٩ ـ وقد كتب ابن الزبير إلى قاضيه
يأمره بأن
الصفحه ١٤١ : ،
في رسالة منه لأهل الكوفة ، ويأمرهم بالسكون إلى أن يموت معاوية (٢).
بل إن الإمام الحسن عليهالسلام
الصفحه ١٤٢ :
أيضاً ، وإبقاء حق
أهل البيت عليهمالسلام ، وقضيتهم
حية في ضمير الأمة ووجدانها ، بالإضافة إلى ما
الصفحه ١٤٣ : الوصية تهدف إلى التأكيد على أنهم عليهمالسلام مظلومون مقهورون ، مغتصبة حقوقهم ،
منتهب براثهم ، كما قال
الصفحه ١٥١ : معاوية إلى أمير المؤمنين يسأله :
كم بين الحق والباطل؟ وعن قوس قزح ، وما المؤنث؟ وعن عشرة أشياء بعضها أشد
الصفحه ١٥٥ :
الله الذي كان يرى في والده المثل الأعلى الذي لا بد أن يحتذى ، وتنفذ أوامره ،
وينتهي إلى رغباته وآرائه
الصفحه ١٦٦ : هائلاً ، يفوق أضعافاً كثيرة جداً ما تم إنجازه على هذا
الصعيد في عهد الرسول الأعظم صلى عليه وآله وسلم
الصفحه ١٦٩ : العنصري ، وتفضيل العربي على المولى ،
وغير ذلك مما تقدمت الإشارة إلى بعض منه.
ولا أقل .. من أنهم لم يكن
الصفحه ١٧٠ : والسلام ، رغم أنه كان أقرب إلى مركز الحكم الإسلامي من
غيره ، ورغم أنه قد كان ثمة عناية خاصة من قبل الهيئة
الصفحه ١٧٢ : الأساس وهكذا كان (٢).
وأيضاً : فقد دعا نائب خراسان : « أهل
الذمة بسمرقند ، ومن وراء النهر إلى الدخول
الصفحه ١٨٦ : ، أو في تعاملهم ومواقفهم ، أو حتى
في مجال تربية أنفسهم ، وتهذيبها ، ما وجد إلى ذلك سبيلاً ..
وقد نوه