البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٩٧/٤٦ الصفحه ٤٧ : النزعات والعواطف ،
وإنما كان صلى عليه وآله فانياً في الله بكل وجوده ، وبكل عواطفه وأحاسيسه ، وبكل
ما يملك
الصفحه ٥٣ :
وقال الزمخشري : « وفيه دليل لا شيء
أقوى منه على فضل أصحاب الكساء » (١).
ويلاحظ : أن رواية
الصفحه ٥٤ : الأقارب ، وإن كنت بحد ذاتها أمراً طبيعياً ، وقد
تجعل الإنسان على استعداد للتفريط بكل شيء ، قبل أن يفكر في
الصفحه ٦٦ : الاستفادة من عواطف الناس تجاه ما تعرض له العلويون وأهل البيت من ظلم
، واضطهاد ، وآلام ، على يد أسلافهم
الصفحه ٧١ : (١).
هذا ولهم عليهمالسلام
احتجاجات أخرى بآية المباهلة على خلافة أمير المؤمنين ، وعلى أفضليته عليهالسلام
الصفحه ٧٧ :
وآله وسلم » ، إلى
أن قالت : « ولتردنَّ على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
بما تحملت من سفك دما
الصفحه ٨٥ :
٣ ـ عن الهيثم بن عدي ، قال « حدثني غير واحد
ممن أدركت من المشايخ : أن علي بن أبي طالب عليهالسلام
الصفحه ١٠١ :
أراني الشدة عليه » (١).
وحينما تولى عمر بن الخطاب الأمر نجده
يسير على نفس هذا الخط أيضاً
الصفحه ١٠٥ :
هذا .. وقد احتج عثمان على أمير
المؤمنين عليهالسلام حينما طلب
منه أن يعزل معاوية : بأن عمر هو الذي
الصفحه ١٠٧ : عليها عمل نفسه؟!.
أما سياسة أمير المؤمنين عليهالسلام ، فقد كانت على العكس من ذلك تماماً.
ولم يكن
الصفحه ١١٩ :
معاوية : « هيهات يا
أهل العراق ، نبهكم علي بن أبي طالب ، فلن تطاقوا ، ثم أمر برد صدقاتهم فيهم
الصفحه ١٢٩ :
عنه عليهالسلام (١).
والإمام الحسن عليهالسلام أيضاً :
وفي مجال العمل على إفشال هذه الخطة
الصفحه ١٤٤ :
وليتأمل قوله عليهالسلام : إنا لم نأمره. فإنه لا يتضمن إنكاراً
على الإمام الحسن عليهالسلام
، ولا
الصفحه ١٧١ :
هذا .. وإن سلوك الحكام والولاة مع
الناس آنئذٍ لم يكن إسلامياً على وجه العموم. وإن إلقاء نظرة سريعة
الصفحه ١٧٧ :
على مدى اهتمام
الحكام وأعوانهم ، وكل من ينتسب إليهم بجمع الأموال ، والحصول على الغنائم ، بحق
أو