البحث في الحياة السياسية للامام الحسن عليه السلام
١٩٧/٤٦ الصفحه ١٠١ :
أراني الشدة عليه » (١).
وحينما تولى عمر بن الخطاب الأمر نجده
يسير على نفس هذا الخط أيضاً
الصفحه ١٠٥ :
هذا .. وقد احتج عثمان على أمير
المؤمنين عليهالسلام حينما طلب
منه أن يعزل معاوية : بأن عمر هو الذي
الصفحه ١٠٧ : عليها عمل نفسه؟!.
أما سياسة أمير المؤمنين عليهالسلام ، فقد كانت على العكس من ذلك تماماً.
ولم يكن
الصفحه ١١٩ :
معاوية : « هيهات يا
أهل العراق ، نبهكم علي بن أبي طالب ، فلن تطاقوا ، ثم أمر برد صدقاتهم فيهم
الصفحه ١٢٩ :
عنه عليهالسلام (١).
والإمام الحسن عليهالسلام أيضاً :
وفي مجال العمل على إفشال هذه الخطة
الصفحه ١٤٤ :
وليتأمل قوله عليهالسلام : إنا لم نأمره. فإنه لا يتضمن إنكاراً
على الإمام الحسن عليهالسلام
، ولا
الصفحه ١٧١ :
هذا .. وإن سلوك الحكام والولاة مع
الناس آنئذٍ لم يكن إسلامياً على وجه العموم. وإن إلقاء نظرة سريعة
الصفحه ١٧٧ :
على مدى اهتمام
الحكام وأعوانهم ، وكل من ينتسب إليهم بجمع الأموال ، والحصول على الغنائم ، بحق
أو
الصفحه ١٨٤ : رأينا معاوية
يجبر ولده يزيد لعنه الله على قيادة جيش غاز لبعض المناطق (١) والظاهر أن ذلك لأجل ما ذكرناه
الصفحه ١٩٦ :
له من خوضها ، ضد
أصحاب المطامع والمنحرفين.
وقد كان ذلك بطبيعة الحال وَبَالاً على
الإسلام ، وعلى
الصفحه ١٩٧ : عليهالسلام بأنه لا
يرغب بنصائح أبيه ، وذلك لأنه :
« كان علي كلما اشتكى الناس إليه أمر
عثمان ، أرسل إبنه
الصفحه ٣ :
إمامة الصادق عليهالسلام.
وفيه أيضاً دليل على أنّه عليهالسلام دعاه إلى إمامته وعلى صحّة القول
الصفحه ١٨ :
إمامة الصادق عليهالسلام.
وفيه أيضاً دليل على أنّه عليهالسلام دعاه إلى إمامته وعلى صحّة القول
الصفحه ٤١ :
بداية :
لقد ولد الإمام الحسن عليه الصلاة
والسلام في حياة جده الرّسول الأكرم ، محمد
الصفحه ٤٥ : لاستقصائها.
وفي نص آخر عن أنس بن مالك قال : دخل
الحسن على النبي صلىاللهعليهوآله
، فأردت أن أمطيه عنه