البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٩٨/٤٦ الصفحه ٢١٣ :
الأمويين ، وغيرهم
من الذين في قلوبهم مرض ، من اتهامه بالتحريض على عثمان ، وتأليب الناس عليه
الصفحه ٧ :
(الفصل الخامس )
في ذكر أولاده عليه السلام ونبذ من أخبارهم
كان له عليهالسلام
عشرة أولاد
الصفحه ٢٢ :
(الفصل الخامس )
في ذكر أولاده عليه السلام ونبذ من أخبارهم
كان له عليهالسلام
عشرة أولاد
الصفحه ٥٩ :
سؤال وجوابه :
وكننا قبل أن نشير إلى ذلك ، والى مغزاه
، لا بد من الإجابة على مناقشة طرحها بعض
الصفحه ٩٨ : الخلافة في نفس علي
عليهالسلام .. فإن ذلك
يؤكد ما أشرنا إليه سابقاً ، من أن الهيئة الحاكمة كانت تهتم في أن
الصفحه ١٣٠ :
الاحترام للنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، والعمل على علو نجم قوم ، ورفعة
شأنهم ، وأقول نجم آخرين
الصفحه ١٣٨ :
من عنصر التقية
الإيجابية البناءة ، وإيثار الله عند مداحض الباطل في مكان التقية بحسن الروية ،
على
الصفحه ١٤١ :
وسيأتي قوله عليهالسلام : « نحن أولى الناس بالناس ، في كتاب
الله ، وعلى لسان نبيه ». ومثل ذلك كثير
الصفحه ١٥٢ : (١).
وأخيراً .. فقد روي عن عبد الله بن عباس
، قال : مرت بالحسن بن علي عليهالسلام
بقرة ، فقال : هذه حبلى بعجلة
الصفحه ١٥٥ : ، بل له منها أيضاً نصيب ،
كما للإمام الحسن عليه الصلاة والسلام.
ثم .. هناك الدور الذي رصده لولده عبد
الصفحه ١٦٢ : في وجهه ، ويعلن كلمة الحق ، ويعمل على رفع أي ظلم أو
حيف يصدر منه.
ومن جهة أخرى ... فإنه إذا كانت
الصفحه ١٩٤ : ، ولكن مما لا شك فيه
، هو أنه قد كان من بينهم أيضاً بعض من ثار على عثمان ، من أمثال الزبير ، وطلحة
الصفحه ١٩٥ : كذلك على اطلاع تام على جميع المخالفات والتجاوزات ، التي كانت تصدر
من الهيئة الحاكمة باستمرار. ويرى رأي
الصفحه ٢٠٢ : التالية :
١ ـ « قال : ثم دعا علي بابنه الحسن ،
فقال : انطلق يا ابني إلى عثمان ، فقل له : يقول لك أبي
الصفحه ٢٠٣ : علي ، فبعث إليهم عثمان
بعزمه لما انصرفوا ، فأنصرفوا » (١).
٥ ـ « بعث عثمان إلى علي بن أبي طالب :
أن