الصفحه ٢٠٩ : الإمام الحسن عليه الصلاة والسلام عن
فنائه المطلق في قضية أبيه ، التي هي قضية الإسلام والإيمان ، والتي نذر
الصفحه ٣٦ :
المباشرة لمواقفه عليهالسلام (١)
على مجمل المواقف والأحداث التي كان للإمام الحسين عليهالسلام
الصفحه ٤١ :
بداية :
لقد ولد الإمام الحسن عليه الصلاة
والسلام في حياة جده الرّسول الأكرم ، محمد
الصفحه ١٦٥ : الإمام ،
وحرصه على سلامة نفسه. بل كان كما يذهب أكثر الرواة والمؤرخين لأن عمر بن الخطاب
قد فرض على الكثير
الصفحه ١٧٠ :
لأحكام ومثلها في
أصول دين » (١).
لقد كان هذا حال مجتمع العراق في عهد
الإمام الحسن عليه الصلاة
الصفحه ٢٠١ : عليه
» (٤). وقال
معاوية لعمرو بن العاص : « صدقت ، ولكننا نقاتله على ما في أيدينا ، ونلزمه قتل
عثمان
الصفحه ٢٠٥ : .
ولعل ما تقدم من نصرة الإمام الحسن عليهالسلام لعثمان ، بالإضافة إلى أنه لم يكن قد
ساهم في قتل مشركي
الصفحه ١٣٩ : « أمير المؤمنين » (٨). الأمر الذي يدل دلالة قاطعة على ما
ذكرناه..
وليس موقف الإمام الحسن عليهالسلام
الصفحه ٢١٦ :
الأبيات التي أرسلها معاوية إلى زياد ، حينما بلغه جرأته على الإمام الحسن عليهالسلام.
هاء
: وقد ذكر
الصفحه ١٤٠ : » (٥).
__________________
١ ـ راجع التراتيب
الإدارية ج ١ ص ١٤٢.
٢ ـ كنز العمال ج ٤
ص ٢٧٤.
٣ ـ راجع : الإمام
الحسن بن علي ، لآل
الصفحه ٤٩ :
.. فلم يقبلوا .. ثم اتفقوا على المباهلة (٣)
أمام الله ، فيجعلوا لعنة الله الخالدة ، وعذابه المعجل على
الصفحه ١٣٧ :
« وأعظم خلاف بين الأمَّة خلاف الإمامة
، إذ ما سُلّ سيف في الإسلام على قاعدة دينية مثل ما سل على
الصفحه ١٤٤ :
وليتأمل قوله عليهالسلام : إنا لم نأمره. فإنه لا يتضمن إنكاراً
على الإمام الحسن عليهالسلام
، ولا
الصفحه ١١٠ : من بني عبد المطلب على وجه الأرض من أحد بعد قتل الخليفة عثمان ..
إلى أن قال : فياذلاه ، أن يكون حسن
الصفحه ١٤ : (ع).......................................... ٤١٤
الفصل
الخامس : ولد الحسن (ع)وعددهم وأسمائهم......................... ٤١٦
الباب
الثاني : الامام