البحث في الحياة السياسية للامام الحسن عليه السلام
١٩٧/٣١ الصفحه ١٦٢ : في وجهه ، ويعلن كلمة الحق ، ويعمل على رفع أي ظلم أو
حيف يصدر منه.
ومن جهة أخرى ... فإنه إذا كانت
الصفحه ١٩٤ : ، ولكن مما لا شك فيه
، هو أنه قد كان من بينهم أيضاً بعض من ثار على عثمان ، من أمثال الزبير ، وطلحة
الصفحه ١٩٥ : كذلك على اطلاع تام على جميع المخالفات والتجاوزات ، التي كانت تصدر
من الهيئة الحاكمة باستمرار. ويرى رأي
الصفحه ٢٠٢ : التالية :
١ ـ « قال : ثم دعا علي بابنه الحسن ،
فقال : انطلق يا ابني إلى عثمان ، فقل له : يقول لك أبي
الصفحه ٢٠٣ : علي ، فبعث إليهم عثمان
بعزمه لما انصرفوا ، فأنصرفوا » (١).
٥ ـ « بعث عثمان إلى علي بن أبي طالب :
أن
الصفحه ٢٠٦ : أضعف من موقف الإمام الحسن عليهالسلام
، وقوى من شوكة معاوي ، وإن كان العامل الزمني قد كان ـ على ما يبدو
الصفحه ٢٠٩ : صلىاللهعليهوآله
.. إلى أن قال : فأمسكنا عن منازعتهم ، مخافة على الدين : أن يجد المنافقون
والأحزاب بذلك مغمزاً
الصفحه ٤٣ : وصيه
علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام.
نعم .. لابد من ذلك ، سواء بالنسبة لما
يرتبط بشخصية ذلك
الصفحه ٤٧ : النزعات والعواطف ،
وإنما كان صلى عليه وآله فانياً في الله بكل وجوده ، وبكل عواطفه وأحاسيسه ، وبكل
ما يملك
الصفحه ٥٣ :
وقال الزمخشري : « وفيه دليل لا شيء
أقوى منه على فضل أصحاب الكساء » (١).
ويلاحظ : أن رواية
الصفحه ٥٤ : الأقارب ، وإن كنت بحد ذاتها أمراً طبيعياً ، وقد
تجعل الإنسان على استعداد للتفريط بكل شيء ، قبل أن يفكر في
الصفحه ٦٦ : الاستفادة من عواطف الناس تجاه ما تعرض له العلويون وأهل البيت من ظلم
، واضطهاد ، وآلام ، على يد أسلافهم
الصفحه ٧١ : (١).
هذا ولهم عليهمالسلام
احتجاجات أخرى بآية المباهلة على خلافة أمير المؤمنين ، وعلى أفضليته عليهالسلام
الصفحه ٧٧ :
وآله وسلم » ، إلى
أن قالت : « ولتردنَّ على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
بما تحملت من سفك دما
الصفحه ٨٥ :
٣ ـ عن الهيثم بن عدي ، قال « حدثني غير واحد
ممن أدركت من المشايخ : أن علي بن أبي طالب عليهالسلام