البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٩٨/٣١ الصفحه ٥٧ : المرأة ممثلة بفاطمة الزهراء صلوات الله وسلامه عليها ، والتي
تعتبر النموذج الفذ للمرأة المسلمة ـ في أمر
الصفحه ٧٤ : الشام (٣).
٣ ـ وفي نص آخر : أن معاوية طلب من
الإمام الحسن عليهالسلام
: ان يصعد على المنبر ، ويخطب
الصفحه ١٤٨ :
الكوفة وغيرها (١).
والإمام الحسين عليهالسلام يستشهد الناس على حديث الغدير في منى (٢) .. إلى
الصفحه ١٦٢ : إليه غير واحد من المؤرخين (١).
وإذا تأملنا في كلمات الإمام الحسن
صلوات الله وسلامه عليه لأبي ذر في
الصفحه ١٤٤ : إدانة لموقفه.
ولقد صدق أمير المؤمنين صلوات الله
وسلامه عليه ؛ فلم يكن الإمام الحسن عليهالسلام
يحتاج
الصفحه ١٩٧ : عليهماالسلام لعثمان ، بأمر من أبيهما أمير المؤمنين
صلوات الله وسلامه عليه ، قد كانت منسجمة كل الانسجام مع خطهم
الصفحه ٦٣ :
تركيز هذا المفهوم
وتثبيته ، كما سنرى ..
وثانياً
: لقد كان لابد من تفويت الفرصة على أولئك
الصفحه ٥٨ : الطاهرة
صلوات الله وسلامه عليها .. له دلالة هامة مغزى عميق .. كما سنرى ..
الصفحه ١٦١ : هي كلمات الإمام الحسن المجتبى
صلوات الله وسلامه عليه ، وهو يودع مع أبيه ، وأخيه ، وعمه عقيل ، وابن
الصفحه ١٦٨ : ، فلخصنا هذا الدين » (١).
وهكذا .. فإن أهل البلاد المفتوحة بعد
الرسول صلىاللهعليهوآله قد بقوا على
ما
الصفحه ١٠٣ : ء .. ويكفي
أن نذكر هنا :
أنه أبقاه على ولاية الشام لسنوات عدة ،
من دون أن يعرضه في كل عام لتلك الحسابات
الصفحه ١٠٥ :
هذا .. وقد احتج عثمان على أمير
المؤمنين عليهالسلام حينما طلب
منه أن يعزل معاوية : بأن عمر هو الذي
الصفحه ١١٩ : (٤).
وحينما طلب البعض من معاوية : أن يكف عن
لعن علي عليهالسلام ، قال : «
لا والله ، حتى يربو عليه الصغير
الصفحه ١٩٩ : صلىاللهعليهوآله .
وقد علم اجتماعهم. فلما أبطأ أمره على عثمان الخ (١).
وكتب إليه ابن عباس : « .. فأقسم بالله
الصفحه ٢١٢ : فيه عليهالسلام
ما يبعثهم على طلبه ، بل كان تأخره عنهم قرة أعينهم ، وواقعاً بإيثارهم ، فإن
قريشاً كلها