البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١٦٥/١٥١ الصفحه ١٥٤ : بدر ولا في غيرها.
بالإضافة إلى أن عمر يريد أن يوجد قرناء
للإمام الحسن عليهالسلام
الصفحه ١٥٦ : الشورى (١).
__________________
١ ـ مناقب آل أبي
طالب ج ٤ ص ٣٦٤ ومعادن الحكمة ص ١٩٢ وعيون أخبار الرضا
الصفحه ١٦١ : في
__________________
١ ـ شرح النهج
للمعتزلي ج ٨ ص ٢٥٣ والغدير ج ٨ ص ٣٠١ عنه ، وأشار إلى ذلك
الصفحه ١٦٢ : عنه .. فكانت مبادرتهم ـ إلى جانب مبادرات أخرى
لأمير المؤمنين عليهالسلام
خاصة ، لامجال لذكرها هنا
الصفحه ١٧٤ : ويقويه ، وإذا وجدوا فيه أنه سيكون مانعاً لهم
من الوصول إلى ما يطمحون إليه ، ويعملون في سبيل الحصول عليه
الصفحه ١٧٥ :
لم يكن يقف عند حدود
، ولا يرجع إلى دين ، حتى أن خالداً القسري كان يتقاضى راتباً سنوياً قدره عشرون
الصفحه ١٧٦ : الأفراس كانت له
، وقد فعل ذلك تقرباً إلى الله ، ولا يبعد ذلك ، إذا كان إرث واحد ـ من أولاده مئة
ألف فقط
الصفحه ١٨٢ : بن أبي هلال الذي يروي عن
سعيد بن جبير قد عشق امرأة نصرانية فكان يأتي إلى البيعة لأجلها ، فجرحه علما
الصفحه ١٨٤ : .
ابعاد المعترضين :
أضف إلى ذلك : أنهم كانوا يستفيدون منها
كذلك في إبعاد المعترضين على سياساتهم
الصفحه ١٨٥ : أكثر فعله المكر والحيلة » (٣).
إلى غير ذلك مما لا مجال لتتبعه واستقصائه في عجالة كهذه ..
ج : الأئمة
الصفحه ١٨٩ : ؟! ، ألم يكن هو الذي مارس الحروب ، وجالد الأقران ، أعواماً طويلة في
عهد الرسول الأكرم صلى عليه وآله وسلم
الصفحه ١٩٧ : عثمان
به ذرعاً ، فأمره أن يخرج إلى أرضه بينبع (١).
كما أنه ـ أي عثمان ـ قد واجه الإمام
الحسن
الصفحه ١٩٩ : كتاب آخر يذكر له فيه ذلك
أيضاً (٣).
كما أن المنقري يقول : إنه لما نُعِيَ
عثمان إلى معاوية : « ضاق
الصفحه ٢٠٤ : عن
الإمام الحسن (ع) : « خفقت النعال خلفه ، وأمر فأطيع ، وقال فصدق ، وهذان يرفعان
إلى ما هو أعظم ، فلو
الصفحه ٢١١ : أمير المؤمنين أن يعتزل الناس ، وينفرد بنفسه ، أو يخرج
عن المدينة إلى
__________________
١ ـ راجع