البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١١٥/٦١ الصفحه ٥٠ : المحدد خرج إليهم الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم ومعه علي ، وفاطمة ، والحسنان عليهمالسلام ، فسألوا عنهم
الصفحه ٥٣ : :
إن إخراج الحسنين عليهماالسلام في قضية المباهلة لم يكن بالأمر العادي
، أو الإتفاقي .. وإنما كان
الصفحه ٦٠ : يمكن أن يقال في الإجابة عنها ..
وبعد ذلك .. فإننا نشير إلى أن إخراج
الحسنين عليهماالسلام في
الصفحه ٦٢ : بالقوة (٣).
وحينما أخذ المنصور أموال عبد الله بن
الحسن ، وباعها ، وجعلها في بيت مال المدينة « أخذ مالك
الصفحه ٦٧ : .. وكم رأينا من مواقف للأمويين وللعباسيين على حد سواء يصرون
فيها على نفي بنوة الحسنين عليهماالسلام
له
الصفحه ٦٨ : ؟! .. » (٢).
٢ ـ جاء عن الإمام الحسن عليهالسلام محتجاً على معاوية قوله : « فأخرج رسول
الله صلىاللهعليهوآله من
الصفحه ٧٨ : (٣).
٤ ـ كما أنه صلىاللهعليهوآله يجلس في المسجد ، ويقول : أدعوا لي
ابني ، قال : فأتى الحسن يشتد .. إلى أن
الصفحه ٨٣ : بالحسنين صلوات الله عليهما ، دون غيرهما من سائر الناس؟. أم يعقل
: أنه لم يكن ثمة مميز غيرهما؟ حتى ولو كان
الصفحه ٩١ :
فدك .. والحسنان عليهماالسلام :
لقد توفي الرسول الإعظم ، محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وحدث
الصفحه ١٣٦ :
العنصري البغيض ،
وتقدم كذلك بعض اللمحات عن موقف أمير المؤمنين وغيره من الأئمة ، ومنهم الإمام
الحسن
الصفحه ١٥٦ :
كذلك فإن حضور الإمام الحسن عليهالسلام في هذه المناسبة إنما يعني انتزاع
اعتراف من عمر بأنه ممن يحق
الصفحه ١٦١ :
الإمام الحسن عليهالسلام في وداع أبي ذر :
« يا عماه ، لولا أنه لا ينبغي للمودع
أن يسكت
الصفحه ١٦٥ : من أعيان الصحابة ما يشبه الإقامة الجبرية لمصالح سياسية يعود
خيرها إليه ، وبقي الحسن السبط إلى جانب
الصفحه ١٨٩ : يسطرونها؟!
أم أنهم حبسوه كما حبسوا كبار الصحابة
في المدينة ، كما اعتذر به العلامة الحسني رضوان الله
الصفحه ٢٠١ : بمثل
ما تقدم عن غير واحد (٣).
وكذلك .. فإن الإمام الحسن عليهالسلام قال له : « ثم ولاك عثمان فتربصت