الصفحه ٧٢ :
والمواقف الحساسة ، وكشفوا زيف تلك الدعاوى بشكل لا يدع مجالاً لأي شك أو ريب ..
وقد صدع الإمام الحسن
الصفحه ٧٣ : الراوي : « ولم يزل به حتى أظلمت الدنيا على معاوية ، وعرف
الحسن من لم يكن عرفه من أهل الشام وغيرهم ، ثم
الصفحه ٧٤ : يؤيد ما ذكره البعض : من أن معاوية
قد دس السم الى الإمام الحسن عليهالسلام
، لأنه كان يقدم عليه الى
الصفحه ٨١ :
د : بيعة الرضوان :
١ ـ قال الشيخ المفيد رضوان الله تعالى
عليه ، عن الحسنين عليهما الصلاة
الصفحه ٨٧ :
١٣ ـ وفي نصٍّ آخر : الحسن والحسين في
عترتي ، وأوصيائي ، وخلفائي (١).
١٤ ـ إن الشيعة أطبقت : على
الصفحه ١٢٩ :
عنه عليهالسلام (١).
والإمام الحسن عليهالسلام أيضاً :
وفي مجال العمل على إفشال هذه الخطة
الصفحه ١٤٠ : مجال لتتبعه ..
فالإمام الحسن عليهالسلام لم يستعمل التقية في أمر الأمامة ،
وإنما سلَّم إلى معاوية
الصفحه ١٤٢ : تقدم من تأكيدات الإمام الحسن عليهالسلام على بنوته لرسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وعلى أنه من أهل
الصفحه ١٤٤ :
وليتأمل قوله عليهالسلام : إنا لم نأمره. فإنه لا يتضمن إنكاراً
على الإمام الحسن عليهالسلام
، ولا
الصفحه ١٥٥ : ، بل له منها أيضاً نصيب ،
كما للإمام الحسن عليه الصلاة والسلام.
ثم .. هناك الدور الذي رصده لولده عبد
الصفحه ١٩٧ : عثمان
به ذرعاً ، فأمره أن يخرج إلى أرضه بينبع (١).
كما أنه ـ أي عثمان ـ قد واجه الإمام
الحسن
الصفحه ٢١٣ :
أسامة بن زيد ، ثم نُسِبَ إلى الإمام الحسن عليهالسلام
، مع بعض التحوير والتطوير ، فقد روي : أن أسامة قال
الصفحه ١٣ : ..................................................... ٣٨٤
مقاماته(ع)
في فتح مكّة............................................... ٣٨٥
حسن
بلائه (ع) فيما
الصفحه ٢٨ : ..................................................... ٣٨٤
مقاماته(ع)
في فتح مكّة............................................... ٣٨٥
حسن
بلائه (ع) فيما
الصفحه ٣٥ : الإمام الحسن صلوات الله
وسلامه عليه مرتبطة ارتباطاً وثيقاً ، وحتى عضوياً بحياة أخيه السبط الشهيد الإمام