البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
٢٠٦/٣١ الصفحه ١٦٧ : ، من دون أن يكون
لها أي عمق عقيدي ، أو رصيد ضميري أو وجداني ذي بال .. ولذلك نجد في كتب التاريخ :
أن
الصفحه ١٨٠ : ء ـ يعني دراهم ودنانير ، فجئنا لنأخذ منها
» (٢).
وبعد ذلك كله ، فقد قال المعتزلي في
مقام إصراره على لزوم
الصفحه ١٤٥ :
فأبو بكر لم يكن يرى : أن اتهام أمير
المؤمنين في قضية الإمام الحسن من صالحه .. أما عمر .. الذي رأى
الصفحه ٣ : : أنّ ابن أبي العوجاء
، وابن طالوت ، وابن الأعمى ، وابن المقفّع في نفر من الزنادقة كانوا مجتمع ينفي
الصفحه ١٨ : : أنّ ابن أبي العوجاء
، وابن طالوت ، وابن الأعمى ، وابن المقفّع في نفر من الزنادقة كانوا مجتمع ينفي
الصفحه ٢١٠ : عليهالسلام
في خطبة له : « إن علياً باب من دخله كان مؤمناً ، ومن خرج عنه كان كافراً » (٢).
٩ ـ وفي موقف له
الصفحه ٦٧ : .. وكم رأينا من مواقف للأمويين وللعباسيين على حد سواء يصرون
فيها على نفي بنوة الحسنين عليهماالسلام
له
الصفحه ١١٦ : محاولاتهم التي ترمي
لرفع شأن الخلفاء ، الذين ابتزوا علياً حقه في أن فشلت محاولاتهم في الحط من عليّ
الصفحه ١٧٧ : ذهباً ولا فضة » فرفض الحكم
ذلك ، وقسمه بين المسلمين ، فوجه إليه معاية من قيده ، وحبسه. فمات في قيوده
الصفحه ١٢٥ :
لأحكام ومثلها من
أصول السنن (١)
.. الأمر ، الذي يلقي ضلالاً ثقيلة من الشك والريب في عشرات بل مئات
الصفحه ١٨٣ : (٣).
إلا أننا نجده يعترض على أبي موسى ، لأن
كاتبه غلام نصراني (٤).
ويقول الجاحظ : « اكثر من قتل في
الصفحه ١٩٦ : العديد من المصادر ، وبهج
الصباغة ج ٦ ص ٧٩ عن الطبري ، وفيه : والله ، ما زلت أذب عنه حتى إني لأستحي الخ
الصفحه ١٦٥ : الصواب :
ولكننا بدورنا ، لا نستطيع قبول ذلك ،
ونعتقد : أن الحسنين عليهماالسلام
لم يشتركا في أي من تلك
الصفحه ٣٦ : عليهما القيام بها في تلك
الفترة الزمنية ، ذات الطابع الخاص جداً ..
ولأجل ذلك .. فإن على من يريد البحث
الصفحه ١٥٤ : علي ، وعبد الله ين عباس ، فإن لهما
قرابة ، وأرجو لكم البركة في حضورهما. وليس لهما من أمركم شيء. ويحضر