البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
١١٥/٣١ الصفحه ٩٢ : ، والتي لم تكن
لِتُصدر ، ولا لِتوردَ إلاَّ وفق الشرع الإسلامي الحنيف ، قد استشهدت بالحسنين
الصفحه ١١٠ : ء ولاتها ،
وحسن تدبير الأمراء القائمين بها ، فتأكد عند الناس نباهة قوم ، وخمول آخرين ،
فكنا نحن ممن خمل
الصفحه ١٣٨ : حد تعبير الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام (١) وهو يؤبن أخاه الإمام الحسن المجتبى
صلوات الله وسلامه
الصفحه ١٤٧ : الأذان الذي كان بطلب من الحسنين عليهماالسلام
إنَّما كان بعد وفاتها ، كما نصت عليه الرواية آنفاً
الصفحه ١٤٩ : :
عليك بالأصلع.
فقال أمير المؤمنين : سل أي الغلامين
شئت. ( وأشار إلى الحسن والحسين عليهماالسلام
الصفحه ١٥٤ :
الإمام الحسن عليهالسلام في الشورى :
وحينما طعن عمر بن الخطاب ، ورتب قضية
الشورى على النحو
الصفحه ١٦٤ : عليهمالسلام
ما كان همهم إلا الإسلام والتضحية في سبيله (١).
وعلى حد تعبير الحسني : « وليس بغريب
على علي بن
الصفحه ٢٠٣ :
٤ ـ « وشمَّر أناس من الناس ، فاستقتلوا
، منهم سعد بن مالك ، وأبوهريرة ، وزيد بن ثابت ، والحسن بن
الصفحه ٣٧ :
ما هي السياسة؟ :
قيل :
سأل بعض الناس الإمام الحسن عليهالسلام عن رأيه في السياسة ، فقال
الصفحه ٤٢ : بالاقتداء به الخ .. ».
أضف إلى ذلك : أنه صلىاللهعليهوآلهوسلم قد نحل الحسنين عليهماالسلام نحلة سامية
الصفحه ٤٣ : المراد من قوله فإن
قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم للإمام
الحسن عليهالسلام : أشبهت
خَلْقي وَخُلُقي .. فأما
الصفحه ٤٦ : الإمام الحسن عليهالسلام في فَمِه ، يُقَبل الإمام الحسين عليهالسلام في نحره ، في إشارة صريحة منه إلى سبب
الصفحه ٥٢ :
قال الطبرسي : « أجمع المفسرون على أن
المراد بأبنائنا : الحسن والحسين
الصفحه ٥٦ : الدعوى ، فإن الكذب لا يكون إلا فيها .. وعليه .. فعليِّ ، وفاطمة ، والحسنان عليهمالسلام شركاء في الدعوى
الصفحه ٧١ :
تقضي بنفي بنوة
الحسنين عليهماالسلام للنبي صلىاللهعليهوآله ، فراجع كلامه عليهالسلام في ذلك