نذكر نموذجاً منها :
١ ـ عن الحسن عليه السّلام : « إن أبا بكر وعمر عمدا إلى هذا الأمر ، وهو لنا كله ، فأخذاه دوننا ، وجعلا لنا فيه سهماً كسهم الجدة ، أما والله ، لتهمنّهما أنفسهما ، يوم يطلب الناس فيه شفاعتنا » (١) .
قال التستري : « والظاهر : أن المراد بقوله عليه السّلام : كسهم الجدة : أنهما جعلا لهم من الخلافة ، وباقي حقوقهم ، مجرد طعمة ، كالجدة مع الوالدين » (٢) .
٢ ـ وعنه عليه السّلام في خطبة له : « ولولا محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، وأوصياؤه ، كنتم حيارى ، لا تعرفون فرضاً من الفرائض الخ . . » قال هذا بعد أن عدّد الفرائض ، وكان منها الولاية لأهل البيت عليهم السلام (٣) .
٣ ـ وتقدم قوله عليه السلام في خطبة له بعد بيعة الناس له : « فإن طاعتنا مفروضة ، إذ كانت بطاعة الله عز وجل ورسوله مقرونة ، قال الله عز وجل : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ، أَطِيعُوا اللَّهَ ، وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ، وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ، فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ ) الخ . . . (٤) .
٤ ـ وقال الأربلي : عن معاوية : « وكان بينه وبين الحسن مكاتبات ، واحتج عليه الحسن ، في استحقاقه الأمر ، وتوثب من تقدم على أبيه ، وابتزازه سلطان ابن عمه رسول الله صلى الله عليه وآله . . . » (٥) .
وقد كتب عليه السّلام لمعاوية ، بعد ذكره ، مجاهدة قريش لهم ، بعد وفاة
____________________
(١) أمالي المفيد ص ٤٩ وبهج الصباغة ج ٤ ص ٥٦٩ .
(٢) بهج الصباغة ج ٤ ص ٥٦٩ .
(٣) ينابيع المودة ص ٤٨٠ وعن الأمالي للطوسي ص ٥٦ .
(٤) ينابيع المودة ص ٢١ وأمالي المفيد ص ٣٤٩ ومروج الذهب ج ٢ ص ٤٣٢ وحياة الحسن بن علي للقرشي ج ١ ص ١٥٣ وأمالي الشيخ الطوسي ج ١ ص ١٢١ ، وصلح الحسن لآل يس ، ص ٥٩ وعن جمهرة الخطب ج ٢ ص ١٧ عن المسعودي .
(٥) كشف الغمة ج ٢ ص ١٦٥ .
