البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
٦٤/٤٦ الصفحه ١١٧ : ما يعرف علي بن أبي طالب ولا نسبه ، ولا يجري
على لسان أحد منهم ذكره.
ومما يؤكد هذا ما يؤثر عن محمد
الصفحه ١٢٤ : قفائه.
وذكر أيضاً : أن عمر قال غلبني أهل
الكوفة ، استعمل عليهم المؤمن فيضعف ، واستعمل الفاجر ، فيفجر
الصفحه ١٣٢ :
وذكر في كنز العمال : أن فتوى عمر تصير
سنة.
١٠ ـ وفي حادثة أخرى : نجد عمر لا يرتدع
عن مخالفته
الصفحه ١٥٥ : عليهالسلام وابن عباس ، على النحو الذي ذكره من
رجائه البركة في حضورهما .. يكون قد أضفى صفة الورع والتقوى على
الصفحه ١٦٢ : ـ لتوديعه ، رغم منع السلطة ، ثم جرى بينهم وبين مروان ،
ثم بينهم وبين عثمان ما جرى ، حسبما ذكره ، أو أشار
الصفحه ١٦٣ : .
٢ ـ ذكر أخبار
أصفهان ج ١ ص ٤٤ وراجع ص ٤٣ و ٤٧.
٣ ـ تاريخ جرجان ص ٧.
٤ ـ العبر ( تاريخ
ابن خلدون
الصفحه ١٧٨ : ـ أحياناً ـ على حرب خصومهم.
ولكن ما ذكره خالد بن الوليد آنفاً ليس
هو كل الحقيقة ، وذلك لأن ما كان
الصفحه ١٨٢ : ـ عمر بن أبي ربيعة (٢).
١٦ ـ وأبو سلمة بن عبد الرحمن (٣).
وذكر ابن حبيب طائفة من أبناء اليهوديات
الصفحه ١٩٠ : فلقي علياً فذاكره ذلك ،
فأبى عليِّ ذلك وكرهه. فعاد عثمان ، فأخبره » (١).
كما أن البلاذري قد ذكر هذه
الصفحه ١٩٢ : .
وقد قال السهمي : « وذكر عباس بن عبد
الرحمن المروزي في كتابه : التاريخ ، قال : قدم الحسن بن علي ، وعبد
الصفحه ١٩٤ : » (١).
ونقول :
١ ـ أما ما ذكره هؤلاء من أن الصحابة
الأخيار كانوا هم قتلة عثمان ، أو الراضون بقتله ، فهو صحيح
الصفحه ٢٠٠ : لقد ذكر اليعقوبي : أن معاوية أمر
الجيش بالمقام في أوائل الشام ، وأن يكونوا مكانهم ، حتى يأتي عثمان
الصفحه ٢٠٧ :
: كيف يمكن أن نجمع بين ما قيل هنا ، وبين قولهم الآنف الذكر : إن أمير المؤمنين عليهالسلام قد أرسل الإمام
الصفحه ٢٠٨ : صلىاللهعليهوآله
... » (٥).
وقد كتب عليهالسلام
لمعاوية ، بعد ذكره ، مجاهدة قريش لهم ، بعد وفاة
الصفحه ٢١٠ : إلى ذكر نماذج من ذلك ، ومن أراد المزيد فعليه بمراجعة كتب الحديث
والتاريخ.
ثالثاً
: إن تطهير الله