البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
٥٠/٣١ الصفحه ١١٦ : تتعرض
لها الأمة من قبل الحكام ، ولا سيما أهل الشام .. ويكفي أن نذكر : أن البعض « قال
لرجل من أهل الشام
الصفحه ١١٧ : أفسدوا مصرهم
وانغلوه ، ولا آمن أن يفسدوا طاعة من قِبَلي ، ويعلموهم ما لا يحسنونه ، حتى تعود
سلامتهم غائلة
الصفحه ١٢١ :
..................................................................................
____________
=
قبل
الصفحه ١٢٧ :
الفتوى! ، من قبل
الخليفة الثاني عمر بن الخطاب .. قد أصبح بإمكانهم أن يفتوا بغير علم. بل أن يفتوا
الصفحه ١٣١ : تروى عن عائشة.
وراجع : السنة قبل
التدوين ص ٣٢٨ ـ ٣٣٣ ، وتاريخ السنة المشرفة ص ٢٢٦
=
الصفحه ١٣٢ :
كان قبلي فيما اجتمعتم
__________________
=
و ٢٢٧ وتاريخ
الخلفاء ص ٢٤١ والجزء الأول من كتابنا
الصفحه ١٣٤ : ، وبدأ بالخطبة قبل الصلاة ، وجلس في الخطبة. فقال له
مروان : « إن تلك السنة قد تركت » (٥).
٢٢ ـ بل لقد
الصفحه ١٤٥ : بالتعرف على مصدر هذه الأرهاصات ، ليعمل على القضاء عليها قبل فوات الأوان ،
مادام يملك القدرة على ذلك بنظره
الصفحه ١٤٩ : (٣).
__________________
١ ـ الناقة السلوب :
التي مات ولدها ، أو القته لغير تمام ، وأزلقت الفرس : أجهضت ، أي ألقت ولدها قبل
تمامه
الصفحه ١٥٦ : ، وقد قبل عمر ـ وهو الذي لا يمكنهم إلا قبول كل ما يصدر عنه ـ
مشاركة الهاشميين في القضايا السياسية
الصفحه ١٦٥ : أرضها :
إن من الواضح : أن تلك الفتوحات لم يكن
يتبعها أي اهتمام ـ من قبل ـ الهيئة الحاكمة بإرشاد الناس
الصفحه ١٦٦ : الإيرانيين في زمن التابعين ، ولا يمكن نشوء هؤلاء إلا
بالتعليم والإرشاد ، من قبل الصحابة والتابعين وأهل
الصفحه ١٧٠ : والسلام ، رغم أنه كان أقرب إلى مركز الحكم الإسلامي من
غيره ، ورغم أنه قد كان ثمة عناية خاصة من قبل الهيئة
الصفحه ١٧٤ :
أساس أنه ملك قبلي
فردي بالدرجة الأولى (١).
وإذا كان أبو بكر ، وكذلك عمر لا يدري :
أخليفة هو أم
الصفحه ١٨٩ :
ولعل الهدف من طرح أمور كهذه هو إعطاء
خلافة عثمان بالذات صفة الشرعية والقبول ، حتى من قبل أهل البيت