البحث في الحياة السياسيّة للإمام الحسن عليه السلام
٤٥/٣١ الصفحه ١٣٥ : للأشتر : « فإن هذا
الدين قد كان أسيراً في أيدي الأشرار ، يعمل فيه بالهوى ، وتطلب به الدنيا
الصفحه ١٣٧ :
« وأعظم خلاف بين الأمَّة خلاف الإمامة
، إذ ما سُلّ سيف في الإسلام على قاعدة دينية مثل ما سل على
الصفحه ١٤٠ : ، ولم يعترف له بالإمامة الدينية والبيعة
، والخلافة الشرعية (٣).
هذا .. وقد صرح الإمام الحسن
الصفحه ١٦١ : عمه عبد
الله بن جعفر ، وابن عباس ـ أبا ذر ، ذلك الصحابي الجليل ، الذي جاهد وناضل القوم
في سبيل الدين
الصفحه ١٦٤ : الإسلام ، حيث إن في هذه الفتوحات خدمة للدين ، ونشراً للإسلام ، فدخل عليهالسلام ميدان الجهاد « والجهاد باب
الصفحه ١٦٥ : ، وتعليمهم ، وتثقيفهم ،
وتربيتهم تربية دينية صالحة ، بحيث يتحول الإسلام في داخلهم إلى طاقة عقائدية ،
تشحن
الصفحه ١٧٠ :
لأحكام ومثلها في
أصول دين » (١).
لقد كان هذا حال مجتمع العراق في عهد
الإمام الحسن عليه الصلاة
الصفحه ١٧٣ : غاية .. وخلق طبقة من الأثرياء ، الذين اتخمهم المال ، وأبطرتهم النعمة
، مع عدم وجود روادع دينية أو
الصفحه ١٧٤ : ويعتبوهم كثيرون ـ ملوكاً قيصريين..وأن على الدين والإسلام ـ بنظرهم ـ
أن يكون مجرد شعار ن يخدم هذا الملك
الصفحه ١٧٥ :
لم يكن يقف عند حدود
، ولا يرجع إلى دين ، حتى أن خالداً القسري كان يتقاضى راتباً سنوياً قدره عشرون
الصفحه ١٨٣ : .. فإن تربية تلك الجواري
للنشء الجديد ـ قد كان من شأنه أن يخفض من المستوى الديني ، ومن مستوى الالتزام
الصفحه ١٩٠ : الدين المنجد ، القسم الأول ص ٣١٣.
٣ ـ هذه الشهادة
تدفع ما يدعى : من أنه لم يكن له بصر في السياسة
الصفحه ١٩٢ : هو أنهم كانوا غافلين عن حقيقة الأمر ، فكانوا
يقصدون بذلك خدمة الدين ، ونصرة الإسلام والمسلمين ، مع
الصفحه ١٩٧ : هذا الدين ، ومن أجل
إعلاء كلمة الحق .. كما أنه دليل واضح على بعد نظرهم ، وعلى دقة وعمق تفكيرهم
الصفحه ٢٠٩ : صلىاللهعليهوآله
.. إلى أن قال : فأمسكنا عن منازعتهم ، مخافة على الدين : أن يجد المنافقون
والأحزاب بذلك مغمزاً