محي من الشقاء وكتب في السعداء.
٢٦ ـ وفي رواية سعدان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليهالسلام مثله إلا أنه قال أهونه الجنون والجذام والبرص وإن كان شقيا رجوت أن يحوله الله عز وجل إلى السعادة.
٢٧ ـ عنه ، عن ابن فضال ، عن الحسن بن الجهم ، عن أبي الحسن عليهالسلام مثله إلا أنه قال يقولها ثلاث مرات حين يصبح وثلاث مرات حين يمسي لم يخف شيطانا ولا سلطانا ولا برصا ولا جذاما ولم يقل سبع مرات قال أبو الحسن عليهالسلام وأنا أقولها مائة مرة.
٢٨ ـ عنه ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال إذا صليت الغداة والمغرب فقل : « بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » لا حول ولا قوة إلا بالله العلي
______________________________________________________
الرابع : ما قيل إن المراد ريح الفم أو الريح التي تأخذ بعض الأعضاء عند طول المرض قوله عليهالسلام « محي من الشقاء » قد مر معنى المحو والإثبات في باب البداء ، وقيل : استعارة تمثيلية لأنه تعالى كان يعلم من بعض المكلفين أنه لو لم يدع بهذا الدعاء كان يكتب اسمه في ديوان الأشقياء فكأنه كتب ثم محي ولا يخفى ما فيه بل الحق ما حققنا سابقا.
الحديث السادس والعشرون : مرسل مجهول.
الحديث السابع والعشرون : موثق ، وأبو الحسن يحتمل الكاظم والرضا عليهماالسلام ويقولها في هذا الخبر مكان قال في دبر صلاة الفجر إلى آخره في رواية على وسعدان فهو بمعنى من يقولها والضمير للاختصار لأنه قال عليهالسلام من يقول بسم الله إلى أخره وقوله « لم يخف » خبر من الذي أسقطه المصنف ، ويحتمل أن يكون هذا الخبر أيضا من قال فغير الراوي نقلا بالمعنى.
الحديث الثامن والعشرون : موثق أيضا وليس في بعض النسخ « العلي العظيم ».
![مرآة العقول [ ج ١٢ ] مرآة العقول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1032_meratol-oqol-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
