٢٠ ـ عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن عثمان بن عيسى ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال إذا صليت المغرب والغداة فقل : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم سبع مرات فإنه من قالها لم يصبه جذام ولا برص ولا جنون ولا سبعون نوعا من أنواع البلاء قال وتقول إذا أصبحت وأمسيت ـ الحمد لرب الصباح الحمد لفالق
______________________________________________________
الملبس كثيرا ما يلزم السكوت وينسى ما يعينه قيل إبليس فلان إذا سكت وإذا انقطعت حجته.
وقال الفيروزآبادي : البلس محركة من لا خير عنده أو عند إبلاس وشر وأبلس يئس وتحير ومنه سمي إبليس ، وقال في النهاية : فيه فتأشب أصحابه حوله وأبلسوا حتى ما أوضحوا بضاحكة ، أبلسوا أي سكتوا والمبلس الساكت عن الحزن أو الخوف ، والإبلاس الحيرة ، ومنه الحديث ألم تر الجن وإبلاسها ، أي تحيرها ودهشها انتهى. وأقول : يمكن أن يكون استعمل بأحد المعاني السابقة متعديا وإن لم يذكره أهل اللغة.
الحديث العشرون : ضعيف على المشهور.
قوله عليهالسلام : « مرتين » ظاهره استحباب الفقرتين المتقدمتين مرتين في الصباح والمساء معا ، وإن كان ظاهر مضمونهما الاختصاص بالصباح كما هو مدلول رواية زرارة المتقدمة ، ولذا قال بعض الأفاضل قوله ـ مرتين ـ مفعول مطلق لقوله ـ يقول ـ باعتبار ما بعده ، والمراد أن الحمد لله إلى آخرها يقولها مرتين مرة عند الصباح ومرة عند المساء ، بخلاف ـ الحمد لرب الصباح الحمد لفالق الإصباح ـ فإنه يقولها مرة أي عند الصباح فقط ، ثم الظاهر أنه يقول عند المساء « الحمد لله الذي ذهب بالنهار بقدرته وجاء بالليل برحمته ».
وأقول : الظاهر أن قوله « وأمسيت » زيد من النساخ أو بعض الرواة كما
![مرآة العقول [ ج ١٢ ] مرآة العقول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1032_meratol-oqol-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
