العليم حين تطلع الشمس وحين تغرب عشر مرات.
١٨ ـ علي ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال يقول بعد الصبح ـ الحمد لله رب الصباح الحمد لله فالق الإصباح ثلاث مرات اللهم افتح لي باب الأمر الذي فيه اليسر والعافية اللهم هيئ لي سبيله
______________________________________________________
مرات حين تغرب ، وبهذا الوجه الذي رواه يندفع أكثر إشكالات الخبر ، وكان في الخبر إشعارا بأن وقت التهليل أوسع من وقت الاستعاذة.
الحديث الثامن عشر : حسن كالصحيح.
وفي المصباح : الصبح الفجر والصباح مثله ، وهو أول النهار والصباح أيضا خلاف المساء « الحمد لرب الصباح » أي لمالكه أو مربية المبلغ له إلى غايته وكماله المقدر له « الحمد لفالق الإصباح » قال البيضاوي : أي شاق عمود الصبح عن ظلمة الليل ، أو عن بياض النهار ، أو شاق ظلمة الإصباح وهو الغبش الذي يليه ، و « الإصباح » في الأصل مصدر أصبح إذا دخل في الصبح سمي به الصبح وقرأ بفتح الهمزة على الجمع انتهى. وقيل : الصباح هنا الصبح الصادق ، والإصباح الكاذب « وثلاث مرات » مفعول مطلق لقوله « تقول ».
قوله عليهالسلام « باب الأمر الذي فيه اليسر والعافية » اليسر ضد العسر وهو اللين والرخاء وطيب العيش والعافية شاملة لعافية الدنيا وهي السلامة من الآفات ، وعافية الآخرة وهي النجاة من العقوبات « اللهم هيئ لي سبيله » أي سبيل ذلك الأمر وطريقه الموصول إليه ، قيل : وأصل التهيئة إحداث هيئة الشيء وصورته « وبصرني مخرجه » بفتح الميم كما في أكثر نسخ الدعاء أو ضمها وعلى التقديرين إما مصدر بمعنى الخروج أو الإخراج أو اسم مكان وهو النسب ، وفي القاموس : خرج خروجا ومخرجا والمخرج أيضا موضعه وبالضم مصدر أخرجه واسم المفعول واسم المكان لأن الفعل إذا جاوز الثلاثة فالميم منه مضموم تقول مدحرجنا
![مرآة العقول [ ج ١٢ ] مرآة العقول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1032_meratol-oqol-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
