الأرضين وما بينهما ورب العرش العظيم اللهم إني أعوذ بك من درك الشقاء ومن شماتة الأعداء وأعوذ بك من الفقر والوقر وأعوذ بك من سوء المنظر في الأهل والمال والولد ويصلي على محمد وآل محمد عشر مرات.
١٤ ـ عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد وأحمد بن محمد وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه جميعا ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال ما من عبد يقول إذا أصبح قبل طلوع الشمس ـ الله أكبر الله
______________________________________________________
الدرك بالتحريك وقد يسكن ، واحد الإدراك وهي منازل في النار والدرك إلى سفل والدرج إلى فوق انتهى ، وقال صاحب كتاب إكمال الإكمال : الدرك بفتح الراء اسم الإدراك كالثخن من الإثخان وضبطه بعضهم بسكونها على أنه مصدر وقال درك الشقاء في الدنيا التعب وفي الآخرة سوء الخاتمة.
وقال الشيخ البهائي : في مفتاح الفلاح عند ذكر هذا الدعاء الدرك بالتحريك يطلق على المكان وطبقاته دركات يقال النار دركات والجنة درجات ويطلق أيضا على أقصى قعر الشيء انتهى وما ذكرنا أولا أظهر « ومن شماتة الأعداء » أي فرحهم بما نزل بي من البلاء استعاذ منها بدفع ما يفضي إليها في المصباح شمت يشمت إذا فرح بمصيبة نزلت به والاسم الشماتة وأشمت الله به العدو « وأعوذ بك من الفقر والوقر » قيل : المراد بالفقر الفقر الذي لا يكون معه صبر ولا ورع حتى فيما لا يليق بأهل الدين والمروة أو المراد به فقر القلب الذي يقضي إلى فقر الآخرة والوقر بالفتح والسكون ثقل السمع كذا في النهاية ، وفي القاموس : الوقر ثقل في الأذن أو ذهاب السمع كله ، وقد وقر كوعد ووجل ومصدره وقرأ بالفتح والقياس بالتحريك ، وقيل : يحتمل أن يكون هنا من الاتباع يقال فقير وقير اتباعا ، وأقول : يحتمل أن يكون المراد به كل ثقل من الديون والذنوب وكثرة العيال وغيرها.
الحديث الرابع عشر : صحيح.
« الله أكبر كبيرا » قد مر معنى الله أكبر ، وقال في النهاية كبيرا منصوب
![مرآة العقول [ ج ١٢ ] مرآة العقول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1032_meratol-oqol-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
