٢٠ ـ محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن مفضل بن عمر ، عن أبي أيوب العطار ، عن جابر قال قال أبو جعفر عليهالسلام إنما شيعة علي الحلماء العلماء الذبل الشفاه تعرف الرهبانية على وجوههم.
٢١ ـ عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، عن معروف بن خربوذ ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال صلى أمير المؤمنين عليهالسلام بالناس الصبح بالعراق فلما انصرف وعظهم فبكى وأبكاهم
______________________________________________________
الحديث العشرون : ضعيف على المشهور مجهول عندي.
« تعرف الرهبانية » أي آثار الخوف والخشوع وترك الدنيا أو أثر صلاة الليل كما مر الحديث الحادي والعشرون : صحيح.
والعراق هنا الكوفة والبصرة « لقد عهدت » أي لقيت أو هو في ذكري وفي بالي ، وفي المصباح : عهدته بمكان كذا لقيته ، وعهدي به قريب أي لقائي ، وتعهدت الشيء ترددت إليه وأصلحته وحقيقته تجديد العهد به ، وفي القاموس : العهد الالتقاء والمعرفة منه عهدي به بموضع كذا ، والشعث بالضم جمع الأشعث كالغبر بالضم جمع الأغبر ، والشعث تفرق الشعر وعدم إصلاحه ومشطه وتنظيفه والأغبر المتلطخ بالغبار قال في المصباح : شعث الشعر شعثا فهو شعث من باب تعب تغير وتلبد لقلة تعهده بالدهن ، ورجل أشعث وامرأة شعثاء والشعث أيضا الوسخ ، ورجل شعث وسخ الجسد وشعث الرأس أيضا وهو أشعث أغبر من غير استحداد ولا تنظف ، والشعث أيضا الانتشار والتفرق ، وفي القاموس : الشعث محركة انتشار الأمر ، ومصدر الأشعث للمغبر الرأس والشعث التفرق وتلبد الشعر ، انتهى.
فإن قيل : التمشط والتدهن والتنظف كلها مستحبة مطلوبة للشارع ، فكيف مدحهم عليهمالسلام بتركها؟ قلنا : يحتمل أن تكون تلك الأحوال لفقرهم وعدم
![مرآة العقول [ ج ٩ ] مرآة العقول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1026_meratol-oqol-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
