الثناء عليه ، نسرد هنا بعضا ممّا جاء في إجلالهم وتكريمهم له :
١ ـ قال ابنه الفاضل الميرزا أبو الفضل رحمهالله في شأن أبيه :
« حكيم الفقهاء الربّانيين ، وفقيه الحكماء الإلهيّين ، وحيد عصره وزمانه ، وفريد دهره وأوانه ، علاّمة العلماء والمجتهدين ، وكشّاف حقائق العلوم بالبراهين » (١).
٢ ـ قال فيه الخطيب الشهير الملاّ محمد باقر الواعظ وهو أحد معاصريه :
« علاّمة العلماء العاملين ، وفحل الفضلاء المحقّقين ، مقرّر الفروع والاصول ، جامع المعقول والمنقول ، الأديب الأريب ، المحقّق المدقّق الورع العالم ، واستاذ أساتيذ الأعاظم ، الحاج ميرزا أبو القاسم الرازي الطهراني ، أفاض الله عليه شآبيب الغفران ، وأسكنه في أعلى مساكن الجنان » (٢).
٣ ـ قال تلميذه الملاّ حبيب الله شريف الكاشاني :
« كان من أكابر تلامذة الشيخ المرتضى ، فاضلا كاملا ، ومجتهدا فقيها اصوليا ، حكيما عارفا ، ذا سليقة مستقيمة وفطانة قويمة ، وكان حاذقا ماهرا في الفقه والاصول ، مسلّما عند الفحول ... » (٣).
٤ ـ عبّر عنه معاصره الشيخ الآخوند محمد كاظم الخراساني بـ « بعض الأفاضل المقرّر لبحثه » أو « بعض الأجلّة » (٤).
__________________
(١) الكرام البررة ١ : ١٦٠ ، عن كتاب صدح الحمامة في أحوال الوالد العلاّمة لابن المترجم له.
(٢) مقدمة ديوان ابنه الميرزا أبي الفضل الطهراني.
(٣) لباب الألقاب : ١١١.
(٤) كفاية الاصول : ٩٦ و ١٧١.
![مطارح الأنظار [ ج ١ ] مطارح الأنظار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F991_matarh-alansar-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
