البحث في تقريرات آية الله المجدّد الشيرازي
٥٦/١ الصفحه ١٠٣ : الغرض إثباتهما معهما ، أو مع أصل
الوضع ، والمجازية في الجملة ، وقد تعملان في إثبات مجرد الوضع ، أو
الصفحه ٤٩ :
بعد
؟ وبعبارة اخرىٰ في اثبات الوضع لاحدهما في الجملة قبال مجازية كليهما لثالث
.
الثانية : في
الصفحه ١٠٤ :
الجملة
ـ استكشاف عدم الوضع أصلاً ، بل يكفي فيها استكشاف عدمه في الجملة وبالنسبة ، فقياس هذا
الصفحه ٢١٣ : ء العقلاء .
وقد ظهر ممّا ذكرنا ـ في مسائل الدّوران
ـ أنّ جملة من الترجيحات مستندة إلىٰ تلك الاصول أيضاً
الصفحه ٢٣٨ : التفويض كلية ، أو في الجملة أيضاً ، بناء على عدم كفاية اتصافه صلى الله عليه
وآله بالمبدأ في الجملة في صدق
الصفحه ٢٦١ : فانتظر .
وبالجملة فاعتبار التلبس في الجملة في
المقام المردد بين خصوص حال إرادة صدق المشتق ، وبين الأعم
الصفحه ٣٦٢ :
ومن جملة الموانع المدعاة
ما يقال : من أن اعتبار إطلاق ألفاظ العبادات على القول بالأعم إنما هو فرع
الصفحه ٣٨٣ : المعنى الذي يحصِله الأكثر يكون الأقل محصِلا لشيء منه في الجملة ، كالرقبة والرقبة المؤمنة ، حيث أن مطلق
الصفحه ٣٨٩ : أحرز الناذر موضوع نذره في الجملة بالحس ، ويكون شكه راجعا إلى قصد وصف زائد ، وهو الصحة ، فيمكن له إحرازه
الصفحه ١٠٦ : المعاني الحقيقية علامة المجازية بالنسبة إلى
ذلك المعنى المسلوب في الجملة ، فإنْ كان المسلوب الحقيقي واحداً
الصفحه ١٠٧ :
لأنّ مرادهم : إن كان كونه علامة لمعرفة
المجازية والحقيقية في الجملة في الظاهر ، فلا ريب أنّ ما
الصفحه ١٢٦ : بحذافيرها .
تمّ الكلام في العمدة من علائم الوضع
وعدمه ، وبقي الكلام في جملة منها سننبّه إلى بعضها أيضاً
الصفحه ١٧٧ :
من
المعنيين في الجملة .
وبعبارة اُخرى يكون غرضه نفي شركة معنى
ثالث مع المعنيين في هذا اللفظ
الصفحه ٣٦١ : ، وكثرة طرو التقييدات عليه بعد مجلس الإطلاق .
ومن جملة الموانع المدعاة
ما قد يقال : من أن العلم الإجمالي
الصفحه ٣٧٦ : الالفاظ كما يظهر للمتتبّع إمّا ممّا يكون في مقام مجرّد التشريع وجعل الحكم لتلك الماهيّات في الجملة ، بمعنى