البحث في وقاية الأذهان
٥٠٨/١٥١ الصفحه ١٢٢ : تكون نسبة
الكلمات إلى المركّب كنسبة حروف الهجاء إليها.
وما ذكره من توجيه
هذا القول في قوله : « نعم
الصفحه ١٢٤ : تلك المعاني الأصلية التي وضعت لها الألفاظ.
وأما إفهامه
التردّد في المثال الأول فهو الغرض الداعي إلى
الصفحه ١٣٧ : ، وكان المحمول [ فيها ] (١) منتسبا إلى شخص اللفظ ونفسه ، غاية الأمر أنه نفس الموضوع لا الحاكي عنه ،
فافهم
الصفحه ١٤٤ : أصابت أمّة
العلم فيها عين الزمان ، وشتّتت شملها يد الحدثان ، وهاجر أستاذه العلاّمة إلى دار
الكرامة
الصفحه ١٥٨ : ـ إلى أن قال ـ وقولنا
بأصول حروفه. احتراز عن المشتق بالاشتقاق الأكبر ، وعن دخول مثل الاستعمال
الصفحه ١٦٠ : لأنّ كل شخص إذا جرّد عن
تشخصه كان نوعا ، وإذا جرّد عنه النوع كان جنسا ، وهكذا هلمّ صاعدا إلى جنس
الصفحه ١٦٥ : ).
وإن اعتبر الآليّة
، أو الزّمان ، أو المكان للمبدإ فهو اسم آلة ، أو زمان ، أو مكان.
وإن كان معه
الصفحه ١٦٩ : ، فيرجع الكثرة إلى الوحدة ، ولا تبقى بهذا اللحاظ أجزاء بالمرة ،
فحينئذ فإن دلّ اللفظ على الجزء بتميز عن
الصفحه ١٧٢ : عن الذات ويفكّكه ، كما تجرّد الصور عن موادّها ،
والأجناس عن فصولها ، وينسبه إلى الذات ، وهذا الملحوظ
الصفحه ١٨٤ : في الاغتراف منها إلى شيء آخر تزعمه صفة نفسانية
، وتسمّيه إرادة ، أو ترى اعتقادك علة تامة كافية ، ولا
الصفحه ١٨٥ : : أردت
عمراً وأراد الله خارجة. فتأمل جيّدا ، والله العالم.
واعلم أنه تنقسم
الإرادة إلى أقسام ، أهمها
الصفحه ٢٠٥ :
( مقدمة الواجب )
ومنهم (١) من جعل عنوان المسألة : ما لا يتمّ الواجب إلاّ به (٢) ، ولعلّه نظر إلى
الصفحه ٢١٠ : (٢) معا نظرا إلى تغاير الاعتبار ، فباعتبار أنّها عين الكلّ يكون وجوبها نفسيّا
، وباعتبار أنه يحصل منها
الصفحه ٢١٦ : فهم مرامه ، حتى يجد بابا إلى انتقاد (٢) كلامه ، فظنّ به
ظنّا يبعد عن علوّ مقامه ، ولم يكتف بذلك حتى
الصفحه ٢٣٤ : تكلّف.
( في اعتبار المباشرة
وقصد العنوان وغيرهما )
انه إذا نظرت إلى
الأغراض الباعثة على الأمر رأيتها