البحث في معالم الإصلاح عند أهل البيت عليهم السلام
٢١/١ الصفحه ٧٤ : .
(٥) راجع : صحيح
البخاري ٤ : ٢٨٠ / ١٦١ ، صحيح مسلم ٤ : ١٨٤٠ / ١٥٤ ، مسند أحمد ٢ : ٤٠٣.
الصفحه ٨ :
وسعوا جاهدين لوضعها
في نصابها الصحيح ، ودافعوا عن معالم الدين الحنيف ، ينفون عنه تحريف الغالين
الصفحه ١٨ : ويضعوها على سكة التفسير الصحيح ، ومن الأمثلة على ذلك :
١ ـ عن محمد بن عطية ، قال : « جاء رجل
إلى أبي
الصفحه ٢٣ : ، محاولين وضع تلك الآيات في موردها الشرعي الصحيح المستند إلى الكتاب والسنة ومن
______________
(١) سورة
الصفحه ٢٥ : ، لمداراتهم أهواء أصحاب السلطة والصولجان ، ومجانبتهم المنطق السليم وما تواتر من الأثر الصحيح ، مما اضطرهم إلى
الصفحه ٣٠ : روايتها الصحيحة ، وفيما يلي بعض موارد التصحيح ، وهي بمجموعها تشكّل أحد أهم الأدوات التي تؤهّل المحدّثين
الصفحه ٣٨ : ظاهر الكتاب وصحيح السنة.
وفي هذا تقول عائشة : « إنّ الناس
اختلفوا في ميراث رسول الله ، فما وجدوا عند
الصفحه ٤٠ : اهتديتم. وعن قوله صلىاللهعليهوآله : دعوا لي أصحابي. فقال عليهالسلام
: هذا
صحيح ، يريد من لم يغيّر بعده
الصفحه ٥٠ :
، فانّه صحيح » (٢).
وعن ابن فضال ، ومحمد بن عيسى ، عن يونس
، جميعاً عن الرضا عليهالسلام
قالا : « عرضنا
الصفحه ٥١ : وأريته ذلك الكتاب ، وقلت له : إن رأيت أن تنظر فيه ؟ فلمّا نظر فيه وتصفّحه ورقة ورقة ، قال : هذا صحيح
الصفحه ٦٠ : بالصورة وبالتخطيط ، فإن رأيت ـ جعلني الله فداك ـ أن تكتب إليّ بالمذهب الصحيح من التوحيد ؟ فكتب عليهالسلام
الصفحه ٦١ :
المشبّهون الله تبارك وتعالى بخلقه ، المفترون
على الله ، واعلم ـ رحمك الله ـ أنّ المذهب الصحيح في
الصفحه ٨٠ : المفاهيم المغلوطة التي أسهم أهل
البيت عليهمالسلام
في فضحها وتعريتها ، وتوجيهها في المسار الصحيح ، هو سلوك
الصفحه ٩١ :
الصحيح.
عن أبي بصير قال : « سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن قول الله عزّوجلّ
: ( أَطِيعُوا
الصفحه ٩٢ : الحاكم ٢ : ٤١٦ و ٣ : ١٤٨ وقال : هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه ، وتفسير الطبري ٢٢