البحث في معالم الإصلاح عند أهل البيت عليهم السلام
١٢٨/٦١ الصفحه ٥٠ : ء »
، إلى آخر الحديث (٣).
وعن أحمد بن أبي خلف قال : « كنت مريضاً
، فدخل عليّ أبو جعفر عليهالسلام
يعودني
الصفحه ٥١ : ؟ قلت : تصنيف يونس مولى آل يقطين ، فقال : أعطاه
الله بكلّ حرفٍ نوراً يوم القيامة
» (١).
وفي حديث آخر
الصفحه ٥٦ :
محمداً صلىاللهعليهوآله عبده ورسوله خاتم
النبيين ، فلا نبي بعده إلى يوم القيامة ، وأقول إن
الصفحه ٦٢ : الحديث من العامة إلى إمكان رؤية
الله تعالى في الآخرة ، ويرون أنّ الله تعالى يظهر للناس يوم القيامة كما
الصفحه ٦٣ : ، وأوهام القلوب لا تدركه ، فكيف أبصار العيون ؟! » (٢).
وعن أحمد بن إسحاق ، قال : «كتبت إلى
أبي الحسن
الصفحه ٦٤ : فيه الظهور بعد الخفاء ، ولا العلم بعد الجهل ، ومن ذلك ما رواه جعفر بن محمد بن حمزة ، قال : « كتبت إلى
الصفحه ٧٣ :
المعاصي كبيرها
وصغيرها قبل النبوّة وبعدها ، وذهب الحشوية والأشاعرة إلى جواز فعل الكبائر قبل
الصفحه ٨٠ :
قبل إلقاء الاحتمال
، ووصفه عليهالسلام
بقوله : إنّه رجل يفهم إذا سمع. فصار التلميذ إلى الكندي
الصفحه ٨١ :
« ... الإمامة تحتاج
إلى من يأكل الخشن ويلبس الخشن ويركب ويعود المريض ويشيع الجنائز ، فقال
الصفحه ٨٣ : : فحده لي ؟ قال عليهالسلام : لا حدّ له ، قال
: ولم ؟ قال عليهالسلام
: لأن
كل محدود متناه إلى حدّ ، وإذا
الصفحه ٨٤ : يفئ الغالي ، وبهم يلحق التالي ، ولهم خصائص حقّ الولاية ، وفيهم الوصية والوراثة ، الآن إذ رجع الحقّ إلى
الصفحه ٨٦ : عنّي السيل ، ولا يرقى إليّ الطير. فسدلت دونها ثوباً ، وطويت عنها كشحاً ، وطفقت أرتئي بين أن أصول بيد
الصفحه ٨٨ : بصحبته إياه في المواطن كلّها ، فهلا سلّمت الأمر إلى من قد شركه في ذلك وزاد عليه بالقرابة !
وأمّا النظم
الصفحه ٩٣ :
يخطب إليّ ولا اُزوجه. فقال : ولِمَ ؟ فقلت : لأنّه
ولدني ولم يلدك. فقال : أحسنت
ياموسى.
ثم قال : كيف
الصفحه ١١٥ : قال : (
وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ )
(٢) في الغسل
دلّ ذلك على أن حدّ اليد هو المرفق ، فالتفت