البحث في معالم الإصلاح عند أهل البيت عليهم السلام
١٢٨/٤٦ الصفحه ١٣٢ : أحماها إنسانها للعبه ، وتجرّني إلى نار سجّرها جبّارها لغضبه ، أتئنّ من الأذى ، ولا أئنّ من لظى
الصفحه ١٣٩ : لا يتبع مولٍ ، ولا يجهز على جريح ، ولا يقتل مستأسر ، ومن ألقى سلاحه فهو آمن ، ومن تحيّز إلى عسكر
الصفحه ٥ : في واقعه لخدمة الإنسان والارتقاء به إلى درجات الكمال. وبهذا يبنى المجتمع الإسلامي الأمثل.
ومن غير
الصفحه ٧ :
المُقدَّمةُ
الحمد لله ربّ العالمين ، وسلامه على
عباده المصطفين محمد وآله الهداة الميامين
الصفحه ١٢ : تأويلها وتفسيرها ، وناسخها ومنسوخها ، ومحكمها ومتشابهها ، وخاصّها وعامّها ، وأين نزلت ، وفيم نزلت إلى يوم
الصفحه ١٤ :
أصاب لم يُؤجر ، وإن أخطأ فهو أبعد من السّماء »
(١).
وفيما يلي إشارة سريعة إلى بعض معالم
الصفحه ١٥ : الشاهد يوم الجمعة ، والمشهود يوم عرفة. فجزته إلى آخر يُحدِّث عن رسول الله صلىاللهعليهوآله
فسألته عن
الصفحه ١٨ : والأخبار غير الموثقة ، أو الإسرائيليات في بعض جوانبها ، وقد استطاع آل البيت عليهمالسلام
أن يشيروا إليها
الصفحه ٢٨ :
دون محكمها فتضلوا
» (١).
ويوجّه أمير المؤمنين عليهالسلام أصحابه إلى ضرورة
معرفة أنواع الحديث
الصفحه ٢٩ : لِقَوْلِهِمْ ) (١)
ثمّ
بقوا بعده ، فتقرّبوا إلى أئمة الضلالة والدعاة إلى النار بالزور والكذب والبهتان ، فولّوهم
الصفحه ٣٧ : قط إلّا ظننته قد نزل على آل الخطّاب.
فقال عليهالسلام
: وهذا
محال أيضاً ؛ لأنّه لا يجوز أن يشكّ
الصفحه ٣٨ : ، وهي
أن الخبر الذي جاء به أبو بكر ونسبه إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله
واستحوذ به على فدك ، لا أصل له
الصفحه ٤١ : ، ما كان يمنع رسول الله
صلىاللهعليهوآله
أن
لا يخرج بثيابه إلى الشجرة » (٢).
وعن أبي بكر الحضرمي
الصفحه ٤٢ : إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ )
(١) فأمرهم
أن ينفروا إلى رسول الله
الصفحه ٤٩ : تدعوني الضرورة إلى التوجه في الحوائج فيها ؟ » إلى آخر الحديث (٣).
وعن أبي عمرو المتطبب قال : « عرضت هذه