البحث في معالم الإصلاح عند أهل البيت عليهم السلام
١٢٨/٣١ الصفحه ٢٢ : لخدمة مقولاتهم الباطلة وأغراضهم السيئة ، وعمدوا إلى توجيه الناس إلى عدم الخوض في صفات الخالق جلّ وعلا
الصفحه ٢٣ : ، عن الإمام
الصادق ، عن آبائه عليهمالسلام
: « إنّ أهل البصرة كتبوا إلى الحسين بن عليّ عليهاالسلام
الصفحه ٢٧ : الآنفة هو مأخوذ عن رسول الله صلىاللهعليهوآله لوجود أحاديث كثيرة في هذا الباب مسندة إلى النبي
الصفحه ٣٠ :
المتداولة على ألسن الرواة والمحدثين ، فأشاروا إلى أوهام المحدّثين ، وأمروا أصحابهم بردّها أو تصحيحها على وفق
الصفحه ٣١ : المحدث أو المتلقي على معرفته ، ومن هنا أشار أئمة أهل البيت عليهمالسلام
إلى أسباب صدور بعض الأحاديث كي
الصفحه ٤٠ :
على أن فدك رُدّت إلى بني فاطمة عليهاالسلام في أحقاب عدّة في
زمان الدولتين الأموية والعباسية
الصفحه ٤٤ : ما يؤدي عند بعض
الجامدين على الظواهر إلى انحراف في العقيدة ، إذا لم يصلهم معناه ، ومن ذلك ما رواه
الصفحه ٥٧ :
الحسن موسى بن جعفر عليهاالسلام
إلى أبي : إن
الله أعلى وأجل وأعظم من أن يبلغ كنه صفته ، فصفوه بما وصف به
الصفحه ٥٨ :
كيف
وصف أهل البيت عليهمالسلام الذات الإلهية ؟
على ضوء ما تقدم مارس آل البيت عليهمالسلام
الصفحه ٥٩ : :
يختلف الرأي في صفات الذات بين
المتكلمين ، فمنهم من يثبت الصفات البشرية على الذات الإلهية ، كامتلاك
الصفحه ٧١ : سبباً للاختلاف بين أصحابه عليهالسلام إلى حدّ الفرقة والتقاطع والعداوة ، فوضع الإمام عليهالسلام
النقاط
الصفحه ١٠٨ : المستندة إلى الكتاب والسنة ، لرد هذا التيار المدمر ، كما أن للإمام الصادق عليهالسلام
في هذا المضمون رسالة
الصفحه ١٠٩ :
لغيره... » (١).
وعن ابن أبي ليلى قال : « دخلت أنا
والنعمان على جعفر بن محمد ـ إلى أن قال : ـ ثم
الصفحه ١١٦ :
إلى الرجل عليهالسلام ، أسأله عن الثوب
يصيبه الخمر ولحم الخنزير ، أيصلى فيه أم لا ؟ فإن أصحابنا قد
الصفحه ١٣٠ :
لعثمان : « وانظر
هل بقي من عمرك إلّا كظمء الحمار ، فحتى متى وإلى متى ! ألا تنهى سفهاء بني أمية عن