البحث في حقائق السقيفة في دراسة رواية أبي مخنف
١١١/١ الصفحه ٩٣ :
أنها ستؤول إلى
عليٍّ باعتباره صاحب الحقّ ؟ فلم تكن حادثة الغدير تخفىٰ على العباس ، ولكنّ تعاقب
الصفحه ٧٥ :
وجاء في روايةٍ : أنّ المغيرة بن شعبة
كان هو المحرّك لأبي بكر وعمر للذهاب إلى السقيفة (١).
الثالث
الصفحه ١٢٩ : يبايعوا ما دام عليٌّ لم ييايع (٢).
ويعتقد أكثر المؤرخين أنّ علياً لم
يبايع حتى رحلت فاطمة إلى بارئها
الصفحه ٢٩ : (١٣٠ ـ ٢٠٧ ه
). كان عثماني الهوى. درس في المدينة ، وسافر سنة ( ١٨٠ ه ) إلى بغداد ، فعيّنه المأمون
الصفحه ٣٩ : : هذا أول الوهن !
وأتى عمر الخبر ، فأقبل إلى منزل النبي صلىاللهعليهوآله ، فأرسل إلى أبي بكر ، وأبو
الصفحه ٥٦ :
إنّ تزايد عدد المسلمين لم يجعل الأنصار
المجموعة المسلمة الوحيدة في جزيرة العرب ، بل تحوّلوا إلى
الصفحه ٧٨ : يبعد احتمال كون بعض نساء
النبي صلىاللهعليهوآله قمن بترتيب
هذه القضية ، ونسبتها إلى النبي
الصفحه ٧٩ :
هذا بالإضافة إلى وجود أدلةٍ بيّنةٍ
تثبت أنّ النبي لم يأمر أبا بكر أو عمر بما ذكر ؛ وذلك :
أولاً
الصفحه ١٢٤ : وتكفينه ودفنه
فمن أين عرف أنه عليهالسلام
قصّر في جهاز النبي صلىاللهعليهوآله ، أو أوكل
ذلك إلى وقتٍ
الصفحه ١٣٢ : (١)
لاسمهما ، واكتفى بالقول : حتى لقينا منهم رجلان صالحان.
وأمّا في رواية أبي مخنف فقد أُشير إلى
أنّهما
الصفحه ١٣٨ : غمد ؟ إذاً لا يصلحان (١).
إنّ هذا المقطع من الخبر يشابه إلى حدٍّ
بعيد ما نقله أبو مخنف مع فارق ، وهو
الصفحه ١٥ :
العصبية ، وهذا ما
أدىٰ إلى أن تستفيد منها أكثر الكتب التاريخية ، شيعية كانت أم سنية ، فيما اعتمد
الصفحه ١٨ : (١)
إلى أنّ « والد أبي مخنف » من أصحاب الإمام علي عليهالسلام
، إلاّ أن القدر المتيقن هو أن « مخنف بن سليم
الصفحه ٢١ : والحموي أدىٰ إلى اعتماد روايته من قبل كبار مؤرّخي أهل السنّة ، ولعلّ سبب ذلك هو انحصار طريق أخبار العراق
الصفحه ٥٢ :
حوادث ما بعد البعثة إلى الغدير
١ ـ أدلة هجرة النبي صلىاللهعليهوآله إلى المدينة :
لقد واجه