البحث في حقائق السقيفة في دراسة رواية أبي مخنف
١١١/٧٦ الصفحه ٥١ : إلى النبي صلىاللهعليهوآله ؟
إذن فهو سؤال يمتاز بأهمية قصوىٰ
وأساسية ، ويستدعي جواباً موثقاً
الصفحه ٥٥ :
وكانت النتيجة أن خاض النبي بعد هجرته
إلى المدينة (٧٤) معركةً بين غزوةٍ وسريةٍ طوال عشر سنوات
الصفحه ٥٧ : بتبليغ ذلك إلى الناس ، ولكنّ إحاطته بتفصيلات المجتمع الإسلامي في تلك الفترة حالت دون الإبلاغ ، فهو لم يرَ
الصفحه ٥٩ : قليلين ، نعم لم يكونوا شيئاً يذكر بالقياس إلى الجموع الكبيرة من المسلمين. ولم يترسّخ الإسلام بعدُ في نفوس
الصفحه ٦٢ : أن تأمر به غيري فيقتله ، فلا تدعني نفسي أنظر إلى قاتل عبد الله بن اُبيّ يمشي فأقتله ، فأقتل مؤمناً
الصفحه ٦٣ : : حينما أخذوا علياً إلى
المسجد قسراً ليبايع أبا بكر ، وعندما رأى أبو عبيدة أنّ علياً لن يبايع التفت إليه
الصفحه ٧٦ :
استنفروا كل طاقاتهم
، وتحركوا على المهاجرين ، واحداً واحداً ، حتىٰ وصلوا إلى اتفاق.
٢ ـ ذكرت
الصفحه ٨٤ : صلىاللهعليهوآله ما يحلو لهم
ممّا يسقط الكتاب من الاعتبار عملياً.
وقد ذهب بعض المتعصبين (٤) إلى القول بأن مقصود
الصفحه ٨٩ : الواسعة لأوامر النبي لم تكن تعرف حتى ذلك الوقت.
وكما يذكر الشيخ المفيد ، فقد أفاق رسول
الله ، فنظر إلى
الصفحه ٩٢ : جماعاتٍ وجماعاتٍ تعمل للسيطرة على الحكم.
فالقضية واضحة النتائج إذن لأنّ علياً
لن يصل إلى الخلافة ما زالت
الصفحه ٩٥ : .
وبعبارةٍ أدق : إنّ البعض لم يسمح
لعليٍّ عليهالسلام ليتصدىٰ
للخلافة. فعلىٰ الأنصار أن يهتدوا إلى سبيلٍ
الصفحه ١٠١ : التاريخية. وهو إمّا أن يتعاطىٰ معها ، أو يحاول الوصول إلى جوابٍ مقنعٍ وموثّق. ويختصّ هذا القسم ببيان
الصفحه ١٠٦ : : هذا مرسل حسن (١).
والغريب أنّ المؤلف المذكور يشير إلى
عبارة ابن تيمية في الهامش (٢)
دون أن يسأل نفسه
الصفحه ١١٠ : التي تتعرّض إلى خطبة عمر فيما يرتبط بتلك الحادثة ، وهي تمتاز بأهميةٍ وخصوصية ؛ وذلك لأنّه شاهد عيانٍ
الصفحه ١١١ : ... (١).
ورغم أنّ عمر لم يشر إلى الخطيب ، ولكنّه
الحبّاب بن المنذر
__________________
٢ : ١١ ، أنساب
الأشراف