الصفحه ١٤٤ :
ويبدو أن يزيد بن معاوية أراد أن يخنق
ثورة الحسين قبل اشتعالها وذلك باغتياله في المدينة. وقد وردت
الصفحه ١٥٩ : مقربين
إلى السلطة كما كانوا في عهد الأمويين. أن شمر بن ذي الجوشن ، وشبث بن ربعي ، وعمر
بن سعد ، وعمرو بن
الصفحه ١٦٣ :
المهدي الموعود الذي أخبر النبي صلىاللهعليهوآله
به وبظهوره ، ومن هنا كان أول ظهور لزيادة في تسمية
الصفحه ٢٠٩ : كل الكتب في مدينة طرابلس ثلاثة
ملايين كتاب ، وليس في دار العلم فقط. وهذا نراه أصوب الآراء.
أما ابن
الصفحه ٧٥ :
وغيرها.
وفي مجال العلوم الأخرى : كانت مدرسة
الإمامين الصادقين مدرسة جامعة لم يقتصر التدريس فيها
الصفحه ٨٠ :
للمناقشة والرأي.
وكانت الفتاوى فيالغالب نصوص الأحاديث مع إسقاط الأسناد وبعض الألفاظ في بعض
الحالات
الصفحه ٩١ :
أحرق بفتوى خبيثة
طائفية ظالمة أصدرها بحقّه بعض الخبثاء لعنهم اللّه ، بعد ما حبس سنة كاملة في
قلعة
الصفحه ١١١ : في أبي بكر
وعمر ، هما في الجنة أو في النار؟ قال : لو دخلت الجنة لعلمت من فيها ، ولو دخلت
النار ورأيت
الصفحه ١٣٣ : طعمة للسباع التي جعلها
المعتصم في بركته المعروفة ببركة السباع (٢).
أما الواثق فقد أكرم العلويين
الصفحه ١٥٠ :
وقد كان حريا بهذه العقيدة ـ إذا عمت
جميع طبقات المجتمع ، واستحكمت في أذهان الناس دون أن تكافح ودون
الصفحه ١٥٥ : عليهالسلام وآله وصحبه. ولكن نضال
بقية آل البيت في سبيل إشعار المسلمين
بالزيف الديني الذي يقوم عليه الحكم
الصفحه ١٦٥ :
البصري».
لم يكن بين الأخوين تنسيق تام في العمل
العسكري ، فخرج محمد النفس الزكية تحت ضغط أنصاره
الصفحه ١٧١ : الصفحات في تاريخنا العسكري فإننا ننقل وصفها بنصه من ابن الأثير :
« ... ذلك أن أحمد بن الحسن والي المعز
الصفحه ١٧٥ : يأمر بإحضار جماعة من
المتخصصين في كل علم بعضهم من أهل الحساب والمنطق ، والفقهاء والأطباء للمذاكرة
بين
الصفحه ١٧٦ :
فشاخت وضعفت
واستنفدت معظم قواها في مقارعة الصليبيين برا وبحرا وفي إخماد الفتن.
وفي العام ٥٦٤ هـ