الصفحه ١٣٩ :
المهتدي والمعتمد
العباسيان :
وصل المهتدي (محمد بن الواثق بن
المعتصم) إلى السلطة بعد هلاك
الصفحه ١٤٢ : رأسهم الحسين عليهالسلام
ـ في تتابع الأحداث. فكتب إلى الوليد بن عتبة والي المدينة كتابا يخبره فيه بموت
الصفحه ١٤٨ : إلي
، فأخرج خرجين مملوئين صحفا فنشرها بين أيديهم» (١).
تحطيم الإطار الديني
:
استغل الأمويون الدين
الصفحه ١٥٧ : التوابون أن المسؤول الأول
والأهم عن قتل الحسين عليهالسلام
هو النظام وليس الأشخاص ، ولذا نراهم توجهوا إلى
الصفحه ١٦٥ : بعضمة جيشه كي
لايجسروا على الثورة ، ثم كتب إلى عيسى بن موسى يستحثه على الرجوع ، ودعا مسلم بن
قتيبة من
الصفحه ١٦٩ : المسلمين وتفرقت كلمتهم وتلاشت دولتهم وأصبحوا يتطلعون إلى الحمى الذي يمكن أن
يلجؤوا إليه من الخطر الداهم
الصفحه ١٧١ :
سبيل صون الوطن
الإسلامي سنة ٣٥٤ هـ ، وذلك قبل امتداد دولتهم إلى مصر. ولما كانت هذه المعركة من
أروع
الصفحه ١٧٤ :
ـ القاضي أبو الفضل محمد البغدادي : إمام
الشافعية ، الذي وفد هو الآخر إلى مصر وأخذ يملي من مذهبه ما
الصفحه ١٨٥ :
كانت الشجاعة والفروسية وروح المغامرة
بالإضافة إلى الكرم والفصاحة والشعر والسماحة هي الصفات التي
الصفحه ١٩٧ : : «وقد كتبت في ذلك كتابا أرجوه أن يجمع على الألفة ويحرس
من الفرقة وينظم على تلك المنازعة والجنوح إلى
الصفحه ٢٠٠ : الخلافة وهدد المسترشد ، فاسترضاه المسترشد فرجع إلى الحلة.
وقام صراع بينه وبين السلاجقة فانتصر
عليهم عند
الصفحه ٢٠٤ :
عهد الخليفة الفاطمي
«العزيز باللّه » سنة ٣٨١ هـ. ويبدو أنه فتح الطريق لأبناء قبيلته لينتقلوا إلى
الصفحه ٢٠٧ : يزيد على مائة ألف كتاب وقفا. وكان يرسل المراسلات إلى أقطار البلاد
ويبذل الأثمان الباهظة ، ويجلب الكتب
الصفحه ٦ : ، تم إعداد هذا الكتاب ، تثمينا للجهود السابقة ، وتجنبا
للعودة إلى نقطة الصفر دائما في البحوث والدراسات
الصفحه ١٣ :
الاتجاه على عهده صلىاللهعليهوآله
، خير ما يؤكد تلك النتيجة ، ويرفعها إلى مستوى الحقيقة التاريخية