الصفحه ١٩٢ : سنة ٤٢٩ هـ ، وخلاصتها
أن الفقيه أبا الحسن الماوردي رأى أنه لا يجوز أن يلقب جلال الدولة بلقب ملك
الملوك
الصفحه ١٩٣ : ذات يوم استدعاه جلال الدولة فلبس وهو موقن بالهلاك ولكن جلال الدولة أكرمه
وعظمه وقال له فيما قال : إني
الصفحه ١٩٧ :
الأستاذ الشريف أن العصر البويهي عصر «حرية المذاهب» ويستند على أقوال الصاحب ابن
عباد في رسائله حيث يقول
الصفحه ٢٠٠ : نهر بشير شرقي الفرات سنة ٥١٦.
وامتد الصراع إلى أن اضطر دبيس للجلاء
عن الحلة ، ثم عاد إليها وتكرر
الصفحه ٢٠٥ : من مدن الشام ، ويذكر
«ابن الشحنة» أن القضاة بني عمّار أصحاب طرابلس الشام هم الذين بنو الجهة الشرقية
الصفحه ١١ :
مدخل بالليل ومدخل
بالنهار ... » (١).
وروي عن الإمام أيضا انه كان يقول : « كنتُ
إذا سألتُ رسول
الصفحه ١٥ : . ولذا قال أبو حاتم
الرازي : إن أول إسم لمذهب ظهر في الإسلام هو «الشيعة» وكان هذا لقب أربعة من
الصحابة
الصفحه ٢٤ : عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ
وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ»
(٢).
وكما أن كل ظاهرة وحادثة في نظم
الصفحه ٢٧ : تعالى : «لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا
الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ» (٢) الآية ، فخبّر أنّ للمحسنين الثواب
المستحق
الصفحه ٣٨ : صلىاللهعليهوآله معاجز كثيرة ، إلاّ أن بعضا منها لا
تتصف بالقطعية في روايتها ، ولم تكن مورد قبول واعتماد ، ولكن
الصفحه ٤٦ : للعمل فيه أو
ضيقه.
إن الشريعة الإسلامية المقدسة تنظر إلى
الحياة العامة للبشر من كل جهة ، فهي تصدر
الصفحه ٥٥ : الشيعة) يجب أن نضم حلقات هذا التطور بعضها إلى بعض ، ونربط الظاهرة الفقهية
بالظواهر المحيطية الأخرى التي
الصفحه ٦٦ : لو أردنا أن نحصي عدد
الفقهاء الشيعة في هذه الفترة ، وما تركوا من آثار ، ويكفي الباحث أن يرجع إلى كتب
الصفحه ٦٨ : البيوتات العلمية
الكوفية التي عُرفت بالتشيع ، واشتهرت بالفقه والحديث (٢).
وقد أدى كلُّ هذا إلى أن يأخذ
الصفحه ٧٦ : عهد أبناء الرضا عليهالسلام ، فتتلخص بالتالي :
١ ـ إن النصوص الشرعية عند مدرسة أهل
البيت كانت