الصفحه ١٢١ : العقد الفريد : لما حج المنصور
مر بالمدينة ، فقال للربيع : عليّ بجعفر بن محمد ، قتلني اللّه إن لم أقتله
الصفحه ١٢٤ : شيء من الدنيا أساي على أنها ماتت ،
ولم تعلم بموضعها من رسول اللّه صلىاللهعليهوآله !
قال يحيى
الصفحه ١٢٩ :
السندي بن شاهك (١).
قال ابن الأثير : وكان سبب حبسه أن
الرشيد اعتمر في شهر رمضان من سنة تسع وسبعين ومائة
الصفحه ١٥٣ :
فقال له شمر بن ذي الجوشن : هو يعبد
اللّه على حرف إن كان يدري ما تقول.
فردّ عليه حبيب بن مظاهر
الصفحه ١٥٨ : .
هذا ، ولكن الإنصاف للواقع يقتضينا أن
نسجل أن هذه الثورة وإن كانت ثورة انتحارية ، ولم تكن لها أهداف
الصفحه ١٦٢ : التخطيط للثورة ضد الأمويين ، وتحت شعار «الرضا من آل
محمد». غير أن العباسيين كانوا يضمرون سرا آخر ، فحرفوا
الصفحه ١٧٩ : الحرب يسمى أبا الهيجاء ، ولي أمر الموصل
أكثر من مرة وعزل أكثر من مرة ، وحدث أن أغارت الأكراد على حلب
الصفحه ٢٠٩ :
ملايين.
ولكن الأستاذ محمد كرد علي لا يوافق على
هذا العدد ، بل يعتقد أن من الجائز أن يكون مجموع
الصفحه ٢١١ : طرابلس بعد أن قاوم بنو عمار حصارهم عشر سنوات متتالية ، وقد اندفع الصليبيون
في شوارع المدينة يقتلون
الصفحه ١٣ : الأحداث ، بل كنتيجة ضرورية لطبيعة تكوّن الرسالة وحاجاتها وظروفها الأصلية
التي كانت تفرض على الإسلام أن
الصفحه ١٧ : الشيعة الإمامية : أن اللّه تعالى
واحد أحد ، ليس كمثله شيء .. قديم ، لم يزل ، ولا يزال .. سميع ، بصير
الصفحه ١٩ : ، تفقد واقعيتها وتصير إلى الفناء ، سواء
في القريب أو البعيد من أدوار حياتها.
ومن هنا يتضح أن العالم
الصفحه ٢٠ : حجم آخر إزاءه ، ولو قُدّر أن افترضنا هذا فان الثاني
هو الأول بعينه. فعلى هذا ، فإن اللّه تعالى أحد لا
الصفحه ٣٣ :
وبواسطة العقل أيضا يدرك الإنسان أن
وجوده وجود اجتماعي ، وأن متطلباته في الحياة متعددة ، وأنه
الصفحه ٣٦ :
الانسان أن يتخذها أساسا لحياته ، وإذا أهمل
أحدها لم يتحقق اتباع الدين.
والجانب العملي يتألف من