الصفحه ٤٣ :
تفصيلاً ، في حين أن
«التوراة» لم تشر إلى هذا اليوم وهذا الموقف ، وكتاب «الانجيل» يشير اشارة مختصرة
الصفحه ١١٠ :
قنبر
مولى أمير المؤمنين عليهالسلام
: قال الحجاج لجلاوزته : أحب أن أصيب رجلاً من أصحاب أبي تراب
الصفحه ١١٤ :
وقد غيره حيث كان اللعن يقام في خطبة
كلّ صلاة فأمر بأن يكون مكانه قوله تعالى : «إِنَّ اللّه
الصفحه ١١٥ :
قال الشيخ أبو زهرة : كان ابنه يحيى
حريصا على أن يدفن أباه بحيث لايعلم بموضعه أحد ، فدفنه في ساقية
الصفحه ١٤٤ :
ويبدو أن يزيد بن معاوية أراد أن يخنق
ثورة الحسين قبل اشتعالها وذلك باغتياله في المدينة. وقد وردت
الصفحه ١٤٧ : عن شعوره بدوره التاريخي الذي يتحتم عليه أن يقوم بأدائه.
بواعث الثورة لدى
الرأي العام
ولم يكن
الصفحه ١٥٩ : ، وهو يتظاهر بالإصلاح والزهد والرغبة عن الدنيا من جهة أخرى ، فلعل سلطانه أن
يحقق كلا الأمرين.
ولكن
الصفحه ١٦٧ : يحيى بن عبداللّه ، فقال : فما
تريد منا؟
قال : أريد أن تأتياني بالحسن بن محمد.
قال يحيى : فابعث إلى
الصفحه ١٨٠ :
الذي استقامت له
ولاية الموصل أطول مدة من الزمن رغم أنه عزل عنها ثلاث مرات لكن يعود إلى إمرتها
من
الصفحه ١٨ : . له الخلق والأمر (١).
وإنّه يجب على العاقل ـ بحكم عقله عند
الإمامية ـ تحصيل العلم والمعرفة بصانعه
الصفحه ٢٨ :
سبحانه : «إِنَّ اللّه لاَ
يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذلِكَ لِمَن يَشَا
الصفحه ٨١ : الشيعي في هذا العصر ـ أن نمرّ سريعا على تراجم ألمع فقهاء هذه الدورة :
١ ـ المفيد (٣٣٦ ـ ٤١٢ هـ) : أبو
الصفحه ٩٩ :
وتلميذه ، إنه قال
عن عدد محتويات ومقتنيات مكتبة أستاذه الشريف المرتضى : حصرنا كتبه ، فوجدناها
الصفحه ١٠٧ :
لذلك مستحقون ، فإن
قتل حسين فأوطئ الخيل صدره وظهره فإنّه عاق مشاق قاطع ظلوم ، وليس دهري في هذا أن
الصفحه ١١٧ : :
أبو
العباس السفاح : كان من المتوقع
أن يحابي السفاح أبناء علي وشيعتهم ، ويقربهم ويفضلهم على الناس