الصفحه ١٢٨ :
ومات في حبسه إسحاق بن الحسن بن زيد بن
الحسن بن علي بن أبي طالب (١).
ودخل عليه العباس بن محمد
الصفحه ١٦٦ :
وانهزم جيشه ، في ٢٥
ذي القعدة من سنة ١٤٥ هـ ، في مدينة باخمرى قرب الكوفة (١).
ثورة الحسين بن علي
الصفحه ١٢٧ : (١).
ويحيى
بن عبد اللّه بن الحسن : هو الآخر مات
خنقا في سجن هارون الرشيد ، وقيل بل بنى عليه اسطوانة وهو حيّ
الصفحه ١٢٢ :
بخيرك من شره» (١).
وكان المعلى بن خنيس من الشيعة المقربين
لدى الصادق ، وكان مولاه ووكيله ، فكتب
الصفحه ٥٩ :
ـ ما رواه أبو العباس النجاشي المتوفى
سنة ٤٥٠ هـ : أخبرنا محمد بن جعفر ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد
الصفحه ٧٢ :
٥ ـ حمران بن أعين الكوفي المتوفى حدود
سنة ١٣٠ هـ.
٦ ـ أبان بن تغلب الكوفي المتوفى سنة
١٤١ هـ
الصفحه ١٣٢ : ؛
وبويع لأخيه المتوكل ، وبقي في الحكم أربع عشرة سنة وأشهرا.
قال صاحب مقاتل الطالبيين : خرج محمد بن
الصفحه ١٥٦ :
الشيعة : سليمان بن صرد الخزاعي ، والمسيب بن نجبة الفزاري ، وعبداللّه بن سعد بن
نفيل الأزدي ، وعبداللّه بن
الصفحه ١٦٠ :
المختار عليه ، ولقد
ربط المختار دعوته بمحمد بن الحنفية ، ابن علي بن أبي طالب ، وهذا ما جعلهم
الصفحه ٢١٧ :
٥ ـ مدرسة أبي الوفاء
الرازي بالري..................................... ١٠٠
٦ ـ مكتبة الصاحب بن
الصفحه ١١٢ :
وعشرين سنة ، وشهرا
ونصفا ، وتولى بعده ابنه الوليد.
وفي أيام الوليد قتل الحجاج سعيد بن
جبير
الصفحه ١١٩ : الخ ، وكان العباسيون يعتزون بقرابتهم من علي بن أبي طالب
وابنائه ، كاعتزازهم بالنبي الكريم
الصفحه ١٢٦ : ، ورمى
به في البئر (١)!
الاسطوانات
: نقل صاحب (مقاتل الطالبيين) عن إبراهيم بن رياح : أن الرشيد حين ظفر
الصفحه ١٥٣ :
فقال له شمر بن ذي الجوشن : هو يعبد
اللّه على حرف إن كان يدري ما تقول.
فردّ عليه حبيب بن مظاهر
الصفحه ٢٠٤ :
الشام ، فنجده يرسل القائد «أبا تميم سليمان بن جعفر بن فلاح الكتامي» إلى دمشق.
ثم يقوم أبو تميم هذا بوضع