الصفحه ٧١ : العهد :
١ ـ محمد بن الحسن بن أبي سارة الرؤاسي
الكوفي المتوفى بعد المائة بقليل ، له من الكتب : معاني
الصفحه ٧٣ : وذوي الرأي فيهما ، أمثال :
١ ـ حمران بن أعين الكوفي.
٢ ـ زرارة بن أعين الكوفي.
وقد تقدم ذكرهما
الصفحه ٨٩ :
علي بن المطهر ، ولد
في الحلة سنة ٦٤٨ هـ ونشأ فيها ، وتوفي سنة ٧٢٦ هـ.
تتلمذ في الفقه على خاله
الصفحه ٩٧ : البحث ، رجل جمع بين الأدب والسياسة ، فخلد التاريخ ذكره بها.
ذلك الرجل ، هو «أبو نصر سابور بن
أردشير
الصفحه ١٢٥ : صاحب فخ هي زينب بنت عبداللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، قتل
المنصور أباها وأخاها وعمومتها
الصفحه ١٣٧ : ، وفي فترة
حكمه طالب العلويون برفع الظلم والحيف عنهم لكنّه واجه ذلك بقسوة بني العباس
المعهودة ، فقتل
الصفحه ١٣٨ : عليهالسلام
، وأوّل فعل فعله مع الإمام أنّه أودعه في سجن صالح بن وصيف التركي ، وكان
العباسيون يوصون صالح بن
الصفحه ١٦٤ : إبراهيم ومن أهم رجاله : عيسى
بن زيد بن علي بن الحسن بن علي بن الحسين السبط ، وهو زعيم الشيعة الزيدية في
الصفحه ١٨٥ :
من يقول :
وقد علمت بما لاقته منا
قبائل يعرب وبني نزار
لقيناهم
الصفحه ١٩٨ :
الدّولة المزيدية
(٤٠٨ ـ ٥٤٥ هـ)
قامت في القرن الخامس الهجري (الحادي
عشر) دولة بني مزيد في
الصفحه ٦٧ : .
وقد اشتغل الإمام الصادق عليهالسلام هذه الفترة بالخصوص في نشر علوم
الشريعة.
قال الحسن بن علي بن زياد
الصفحه ٩٥ :
حمزة بن علي بن زهرة الحسيني المتوفى سنة ٥٨٥ هـ ، وكتابه (الغنية) من أشهر المتون
الفقهية المراجع
الصفحه ١٠٤ :
لهم وأهل السماء (١). فويل لقاتلهم من غضب اللّه.
عمرو بن الحمق : كان عمرو بن الحمق من
أصحاب رسول
الصفحه ١١١ :
الحجاج؛ فلما رآه
قال له : أنت شقي بن كُسَير! فقال : أُمي أعرف باسمي منك.
قال له الحجاج : ما تقول
الصفحه ١١٥ : الكوفة بأمر هشام بن عبد الملك.
الوليد
بن يزيد بن عبد الملك : هلك هشام بعد أن
حكم تسع عشرة سنة وأشهرا