الحديث الثاني ـ ليس منّا من لم يعمل بالتقية :
أورد الشيخ الطوسي في أماليه بسنده عن الإمام الصادق عليهالسلام أنه قال : « ليس منا من لم يلزم التقيّة ويصوننا عن سفلة الرعية » (١).
الحديث الثالث ـ التقية من أفضل أعمال المؤمن :
وعن أمير المؤمنين عليهالسلام : « التقيّة من أفضل أعمال المؤمن يصون بها نفسه واخوانه عن الفاجرين » (٢).
خامساً ـ الأحاديث الدالة على أن التقيّة في كلِّ ضرورة ، وأنها تقدّر بقدرها وتحرم مع عدمها ، مع بعض مستثنياتها :
الحديث الأوّل ـ التقية في كلّ ضرورة وصاحبها أعلم بها :
ما رواه زرارة عن الإمام الباقر عليهالسلام قال : « التقيّة في كل ضرورة وصاحبها أعلم بها حين تنزل به » (٣).
الحديث الثاني ـ التقية في كلّ شيء يُضطرّ إليه :
وعن إسماعيل الجعفي ، ومعمر بن يحيى بن سام ، ومحمد بن مسلم ، وزرارة كلهم قالوا : (سمعنا أبا جعفر عليهالسلام يقول : « التقيّة في كل شيء يضطر إليه ابن آدم فقد أحلّه الله له») (٤).
الحديث الثالث ـ المنع من التقية في النبيذ والمسح على الخفين :
وعن أبي عمر الأعجمي ، عن الصادق عليهالسلام أنّه قال : « ... والتقيّة في كل
____________
(١) أمالي الشيخ الطوسي ١ : ٢٨٧.
(٢) التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليهالسلام : ٣٢٠ / ١٦٣.
(٣) اُصول الكافي ٢ : ٢١٩ / ١٣ ، باب التقيّة.
(٤) اُصول الكافي ٢ : ٢٢٠ / ١٨ ، باب التقيّة. ومثله في المحاسن للبرقي : ٢٥٩ / ٣٠٨.
