البحث في التقيّة في الفكر الإسلامي
٤٢/١ الصفحه ١١ :
أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ)(٩) ؛ الأدعياء جمع دعيّ : الذي تبنّاه رجل دعاه وابنه كقصة
زيد بن حارثة لما
الصفحه ١٠ : بمعنى الادّعاء قالة الأزهريّ. ويكون بمعنى
الدّعاء ؛ قال تعالى : (وَآخِرُ دَعْواهُمْ
أَنِ الْحَمْدُ
الصفحه ١٣٠ : بمعناه. وقيل : الرّهب
: الكمّ ؛ وضعه في رهبه ، أي في كمّه ، قاله (٤) مقاتل ، وحكي أنه قال : خرجت ألتمس
الصفحه ١٧٤ : عَلَيْهِمْ حَسْرَةً)(٢).
قوله : (أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ
الْمَقابِرَ)(٣) أي جاءكم الموت
الصفحه ٣٣٣ : : الدّعاء للعاطس ، كأنه دعاء له بإزالة الشماتة ، فهو كالتّمريض
والتّقذية في إزالة المرض والقذى. قيل : وأصله
الصفحه ١٢ :
الدّعاء إلى الوليمة. وقال عليه الصلاة والسّلام للحالب : «دع داعي اللبن» (١) هذا مثل ، وذلك أنه
الصفحه ٣١ : وَلِيٍ)(٦) أي ليس لهم من يواليهم من دون أمر الله. قوله : (وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ
اللهِ)(٧) أي
الصفحه ٣٧ : ، تشبيها بذلك. وتسمى الأخاديد من السّيل
مذابح وقوله : (يُذَبِّحُونَ
أَبْناءَكُمْ)(٢) التضعيف فيه للتكثير
الصفحه ٤٨ :
__________________
(١) النهاية : ٢ ١٦٦ ، وفيه : «كم من ..».
(٢) وفي الأصل : الأكر ، والتصويب من النهاية ، ومن اللسان مادة ذلل
الصفحه ٢٣٤ : حنيفة
أحكموا سفهاءكم
إني أخاف
عليكم أن أغضبا
أي جهالكم.
وقال الآخر
الصفحه ٢٨٦ :
الكمّية كالعموم والخصوص نحو : (فَاقْتُلُوا
الْمُشْرِكِينَ)(١). الثاني من جهة الكيفية كالوجوب
الصفحه ٣٣٠ : والقدّ في الجنسية والشّبه والمثل في الكيفية ، ويقال في
الكمية. والشّكل ـ بالكسر ـ قيل : هو الدّلّ ، وهو
الصفحه ٣٤٥ : لِلْمُؤْمِنِينَ)(٥) والتوفيق والسّكينات والأرواح. قوله تعالى : (وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ)(٦). قال ابن عباس : معناه
الصفحه ٣٥٥ :
تعالى : (وَجاءَكُمُ
النَّذِيرُ)(١) إنه الشيب. وقد تطيّرت منه الناس تطيّرا كثيرا وقالوا
فيه ما لا
الصفحه ٣٦٥ : : (اصْبِرُوا وَصابِرُوا)(٦) أي احبسوا أنفسكم على العبادة ، وجاهدوا أهواءكم. قوله
: (وَاصْطَبِرْ
لِعِبادَتِهِ